بمهرجانات تأبين متزامنة لشهداء المعركة الأخيرة

النخالة: نحن وحماس مقاومة واحدة ويجب الحفاظ على الغرفة المشتركة

غزة - متابعة صفا
قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة إن مقاومة حركته وحركة حماس مقاومة واحدة ومعهما كافة القوى بكافة مسمياتها وعناوينها، مشددًا على ضرورة الحفاظ على غرفة العمليات المشتركة وتعزيزها.
وأكد النخالة خلال عدة مهرجانات متزامنة نظمتها حركة الجهاد بعنوان "وحدة الساحات.. الطريق إلى القدس" في كل من غزة وجنين ولبنان أن الاحتلال ما زال يتملص من التزاماته التي قطعها للوسيط المصري، "وعلى حكومة العدو تحمل كامل المسؤولية تجاه ذلك".
وشدد على أن غرفة العمليات المشتركة ما زالت حاجة وطنية يجب الحفاظ عليها وتعزيزها، مؤكدًا أن ما يقوم به الاحتلال من انتهاكات يومية في الأقصى هو مساس بعقيدتنا وديننا؛ "فواجب كقوى مقاومة أن نضع حدًا لهذه الانتهاكات.
وأكد وقوف حركته بجانب الأسرى وما يقومون به من نضالات في مواجهة إدارة سجون الاحتلال ومن خلفها حكومة العدو، مشددًا على أن المقاومة بالضفة امتداد لمقاومة شعبنا بكل ساحات فلسطين، وتتكامل مع بعضها بمواجهة العدو.
واستنكر النخالة سلوك الأجهزة الأمنية وملاحقتها للمقاومين واعتقالهم وتعذيبهم، مطالبًا إيّاها بالتوقف فورًا عن ذلك حفاظًا على وحدة شعبنا ومقاومته.
ووجه التحية لكل من وقف بجانب شعبنا ودعم مقاومته أثناء العدوان الأخير، وخاصة إيران وسوريا وقطر والعراق واليمن ولبنان ومصر التي كان لها دور مهم في لجم العدوان.
كما قدّم النخالة التحية لحزب الله وأمينها العام حسن نصر الله الذي رد على تهديدات الاحتلال، مؤكدًا أنه ما زال يقف مؤيدًا ومساندًا لشعبنا والمقاومة في فلسطين.
استراتيجية خائبة
بدوره، أوضح المتحدث باسم سرايا القدس "أبو حمزة" أن المعركة بأيامها الثلاثة جاءت ردًا على اغتيال القائدين الكبيرين تيسير الجعبري وخالد منصور في جريمة واضحة تعكس غدر الاحتلال واستراتيجيته الخائبة باغتيال القادة.
وقال أبو حمزة في كلمة له: "حاول العدو بأدوات مختلفة تأليب الحاضنة الشعبية للمقاومة التي تحطمت على صخر وعيها وصمودها وكبريائها كل المؤامرات؛ فكان شعبنا كما عهدناه وفيًا صادقًا مخلصًا مقدمًا الروح فداء للمقاومة وسعيا للكرامة وطلبا للحرية".
وأضاف: "فرضنا الطوق بقوة على غلاف غزة وعلى مدار 4 أيام؛ أوقفنا قادرة الغدر على أصابع الأقدام يحفهم الرعب، وشهدت مدن كبرى عمليات إجلاء جماعي".
وأكد أبو حمزة أن "ما قامت به سرايا القدس بالمعركة الأخيرة ضرورة شرعية ووطنية كسرت هيبة العدو وحطمت آماله الرامية إلى فصل غزة عن الضفة".
وذكر أن رجال سرايا القدس بمختلف الوحدات العسكرية أبدعوا بالرد على الغدر الإسرائيلي، "وعلى مدار 3 أيام قمنا بدك مغتصبات وقواعد عسكرية ومدن مركز بما فيها تل أبيب وما حولها بأكثر من ألف صاروخ وقذيفة، والتي من ضمنها دك 58 مدينة ومغتصبة بدقيقة واحدة برشقات مكثفة".
وأشار "أبو حمزة" إلى أن أن سرايا القدس أعدت نفسها ميدانيًّا للقتال بأصعب الظروف وأعقدها، قائلاً "كنا وما زلنا نمتلك نفسًا طويلاً يتخطى أضعاف أضعاف عمر المعركة التي استبسلنا فيها وكنا أصحاب اليد العليا".
وقدّم التحية لجميع الأذرع العسكرية المشاركة بميدان المواجهة، مثمنًا جهود للدول العربية والإسلامية حيث كنا نستحضر عزمكم، ونحن وإياكم على موعد بتحرير أرضنا ومقدساتنا.
وجدد أبو حمزة تأكيده على تمسك السرايا بمشروع الجهاد والمقاومة، مضيفًا "سنواصل أداء رسالتنا الجهادية في كل وقت وحين، وإعداد وقتال ومشاغلة العدو في كل الظروف ووقتما ما دعت الحاجة لذلك".
ووجه رسالة لقادة الاحتلال الذين يلوحون بالاغتيال مجددًا قائلاً "إن في جعبتنا ما يسوء وجوهكم وسيجعلكم تندمون باللحظة التي تفكروا بها في المساس بقيادة المقاومة".
وشد على أيدي مجاهدي سرايا القدس بالضفة المحتلة الذين من قضوا مضاجع المحتل، موجهًا التحية إلى أرواح الشهداء والأسرى الذين هم عنوان الحرية والكرامة.
أهالي الشهداء
وأكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل في كلمة ممثلة عن أهالي الشهداء أن قافلة الشهداء من شعبنا لم تتوقف يومًا عن المسير منذ أكثر من 100 عام.
وقال المدلل "هذه المسيرة ماضية طالما بقي الاحتلال جاثمًا على صدورنا يمارس القتل والتهويد والحصار والاستيطان".
وبيّن أن شعبنا قدم بالمعركة الأخيرة خيرة القادة والمجاهدين، وإن فقدانهم يمثل خسارة لكل شعبنا وقواه الحية.
ف م/د م

/ تعليق عبر الفيس بوك