قال رئيس الوزراء محمد اشتية إن المشاريع التي من شأنها الإضرار بالعلاقات الأردنية الفلسطينية لن تجد لها شريكًا فلسطينيًا لا رسميًا ولا شعبيًا، ولا بديل عن عمقنا في الأردن."
وتابع: "إذا أراد الاحتلال أن يسهل على شعبنا فليفتح لنا مطار القدس الذي هو موجود وقائم ويمكن لنا أن نشغله"، وأكد: "نحرص كل الحرص على عمق العلاقة فيما بيننا وتشبيك المصالح المشتركة بين أهلينا على جانبي نهر الأردن".
جاء ذلك خلال كلمته في حفل تدشين محطة كهرباء الرامة في منطقة الأغوار الجنوبية/البحر الميت، مع نظيره الأردني بشر الخصاونة، اليوم الأربعاء.
وأردف رئيس الوزراء: "الأردن وفلسطين وحدة الدم والمصير والتاريخ والتآخي، ووحدة الألم ووحدة الفرح ووحدة الإنجاز، والتنسيق المستمر والتعاون البناء، ومواجهة التحديات السياسية وغيرها الكثير".
وشدد اشتية على أن الأردن يقف معنا اليوم في استراتيجيتنا الرامية إلى الانفكاك التدريجي عن التبعية التي يفرضها علينا واقع الاحتلال، في التجارة والبنية التحتية والمياه والطاقة وغيرها.
وأضاف رئيس الوزراء: "نعمل سويا من أجل رفع وتعزيز الميزان التجاري بيننا من 200 مليون دولار إلى 500 مليون دولار، ويمكن أن نرفع ذلك ليصل لمليار دولار سنويُا من خلال تحديث وتطوير البنى التحتية على نهر الأردن وإنشاء معابر جديدة للبضائع والمسافرين".
وأمس، كشف مسؤول في شركة طيران إسرائيلية، عن أن الرحلة الأولى التي أقلعت بمسافرين فلسطينيين من مطار رامون بالنقب المحتل إلى جزيرة قبرص، أمس، جرت بالتنسيق بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل".
وقال المستشار الاستراتيجي لشركة "أركيع" الإسرائيلية للطيران أمير عاصي إن الرحلة جاءت بـ"مبادرة خاصة بالتنسيق مع السلطات الفلسطينية والإسرائيلية المعنية".
وأضاف أن المسافرين القادمين من بيت لحم والخليل ونابلس وأريحا، تجمعوا عند معبر ميتار في الجزء الجنوبي من الضفة الغربية ثم نقلوا مباشرة إلى المطار.
وقال عاصي إنه رتّب سابقًا رحلات مماثلة لحاملي جوازات السفر الفلسطينية انطلاقا من مطار "بن غوريون" وسط الكيان.
