أكد محامي الشيخ الأسير يوسف الباز (64 عامًا) أن تواجده في مستشفى سجن الرملة، ينعكس سلبًا على وضعه الصحي، حتى بعد فك إضرابه عن الطعام والماء، والذي جاء استجابة لمناشدة لجنة متابعة الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني المحتل.
وقال المحامي رمزي كتيلات في تصريح لوكالة "صفا" "إن وضع الباز الصحي بدأ يعود لطبيعته تدريجيًا، عقب فك إضرابه، وطبعًا حالته الصحية في الأساس التي يعود إليها، ليست على ما يرام، لأنه يعاني من مرض القلب".
وأكد أن الشيخ الباز بحاجة لعمليتين جراحيتين نتيجة مرض القلب الذي يعاني منه، منوهًا إلى أن الأطباء في السجون وخلال فترة إضرابه، أوصوا بإجراء علية ثالثة، أكدوا بأنه بحاجة إليها بجانب العمليتين.
ولفت المحامي كتيلات إلى أن الوضع الصحي للباز، حرمه حتى من الوصول إلى المحكمة في جلسات محاكمته، موضحًا أن الأطباء أكدوا وجود خطورة على صحته بحال تم نقله بالسيارات التابعة لإدارة السجون.
وأشار إلى أن الشيخ الباز الذي استمر إضرابه 8 أيام، كان بقرار منه ليوصل رسالة بأنه يقع عليه ظلم، وأن محاكمته واعتقاله هي سياسية ولا تمت للقانون بأي صلة.
واستدرك المحامي كتيلات "لكن تعليق إضرابه جاء استجابة منه لمناشدات لجنة المتابعة العليا، التي هي بيدها موضوع استمرار الإضراب من عدمه، وطبعًا إضرابه أتى ثماره ولقيت قضيته تفاعلًا وضغطًا شعبيًا وقانونيًا وإعلاميًا".
وشدد على ضرورة الحاجة الماسة للشيخ لإجراء العمليات المذكورة، خاصة وأنه على المستوى الجسدي ضعيف جدًا.
ولكن كتيلات أكد أنه لا يوجد أي وعود من جانب الاحتلال بالسماح لإجراء العمليات للباز، بالإضافة إلى عدم وجود مختصين بالقلب في أي سجن احتلالي، وهو ما ينعكس سلبًا على وضعه الصحي.
وأعلنت اللجنة الشعبية وأعضاء البلدية في مدينة اللد المحتلة قبل ثلاثة أيام، عن تعليق الشيخ الباز إضرابه عن الطعام والشراب، مع استمراره بأداء واجبه تجاه المقدسات، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك والقضايا الوطنية الساخنة.
وكان الشيخ الباز خاض إضرابًا عن الطعام منذ أسبوع رفضًا لقرار الاحتلال استمرار اعتقاله حتى نهاية الإجراءات القانونية بحقه، حيث كان اعتقل في ٣٠ نيسان/ أبريل الماضي ووجه له الاحتلال تهمة التحريض.
والشيخ الباز معروف على مستوى الداخل بتأثيره على الجماهير العربية في كافة القضايا الوطنية، ولديه 6 بنات، كان قضى أوصى عليهن قبل أن يدخل في إضرابه، نظرًا ليقينه بخطورة وضعه الصحي.
