طالب ذوو الأسرى في محافظة طولكرم شمال الضفة الغربية الثلاثاء المؤسسات الرسمية والأهلية والإنسانية والحقوقية والجماهير الفلسطينية بضرورة تكثيف الجهود من أجل الضغط نحو الإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال وإنهاء معاناتهم التي تتفاقم يوماً بعد يوم، نتيجة ممارسات إدارة السجون التعسفية.
وأكدوا خلال اعتصامهم الأسبوعي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالمدينة حق الأسرى في الحرية مهما طالت سنوات السجن وظلم السجان وإجراءاته اللإنسانية.
وشارك في الاعتصام الذي نظمه ذوو الأسرى، الأسير المحرر محمد منصور الذي أفرج عنه الأسبوع الماضي بعد قضاء مدة محكوميته البالغة (25 عاماً)، إضافةً إلى الأسير المحرر غسان مهداوي الذي قضى (19عاماً ) في سجون الاحتلال، وممثلو فصائل العمل الوطني في المحافظة.
وأكد المعتصمون أن إدارة السجون تواصل الإمعان في ممارساتها التعسفية تجاه الأسرى وتنتهك كافة الأعراف الدولية الخاصة بحقوق الأسير، من خلال استمرارها بسياسة الإهمال الطبي المتعمد وعدم السماح للأسرى المرضى بتلقي العلاج.
من جانبه، أكد الأسير المحرر محمد منصور ضرورة العمل على إعطاء ملف الأسرى الاهتمام المطلوب على كافة الأصعدة والمستويات، والتركيز على أسرى فلسطينيي 48 وأسرى القدس والدوريات والقدامى والأسيرات والمرض والأشبال، معتبراً هذه القضية من الملفات الحساسة يجب العمل على إنهائها.
وأوضح منصور أن الأسرى يعانون من إجراءات وحشية غير مسبوقة تمارسها سلطات الاحتلال بحقهم ، مستغلةً بذلك حالة الضعف التي تعيشها الجبهة الخارجية.
ودعا إلى ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية على الأرض وتوحيد الصف الوطني وتفويت الفرصة على الاحتلال بتنفيذ مخططاته بحق الشعب الفلسطيني والأسرى.
