web site counter

وقفة موريتانية بمناسبة مرور 100 يوم على اغتيال أبو عاقلة

نواكشوط - صفا

أحيت مجموعة من كبار الصحافيين الموريتانيين والمراسلين الدوليين مرور 100 يوم على اغتيال الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، وذلك بتنظيم وقفة أمام مكتب "قناة الجزيرة" بقلب العاصمة نواكشوط.

ورفع المشاركون في الوقفة صورا ورددوا شعارات تندد باغتيال مراسلة "الجزيرة" شيرين أبو عاقلة.

وجدد الصحافيون بهذه المناسبة، مطالبتهم الملحة بالكشف عن الضالعين في جريمة الاغتيال ومعاقبتهم.

وأكد المحرر بمكتب "الجزيرة" في نواكشوط أحمد سالم بخاري، أن هذه الوقفة تؤكد أن الصحافيين الموريتانيين مستمرون بكل إصرار في طرح قضية شرين أبو عاقلة، إلى أن تتم معاقبة الجناة.

بدوره، قال ، رئيس نقابة الصحافيين الموريتانيين أحمد طالب ولد المعلوم إن هذه الوقفة تؤكد استمرار حملة التضامن مع شيرين أبو عاقلة.

فيما قال المستشار الإعلامي بالسفارة الفلسطينية في نواكشوط زكي قديح إن المطالبة بتحقيق العدالة في قضية شيرين مستمرة ولن تتوقف.

وأشار إلى أن السلطات الفلسطينية تواصل متابعة هذا الملف في محكمة الجنايات الدولية.

وفي 11 أيار/ مايو الماضي، قتلت قوات الاحتلال الصحفية الفلسطينية أبو عاقلة ، خلال تغطيتها لاقتحام جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد إطلاق قناص إسرائيلي رصاصة من نوع متفجر استقرت في رأسها.

ومرّت 100 يوم على اغتيال الصحافية أبو عاقلة، ولم تتحرك إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن حتى الآن، لإجراء تحقيق مستقل في ظروف اغتيالها.

وحثت عائلة أبو عاقلة، وزيرَ الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن خلال لقائها معه الشهر الماضي، على إجراء تحقيق مستقل ومحاسبة "إسرائيل".

وفي الرابع من تموز/ يوليو الماضي، أصدرت الولايات المتحدة بيانًا قالت فيه: إن" أبو عاقلة أصيبت على الأرجح بنيران إسرائيلية، لكن لا يتوافر أي دليل على أن قتلها كان متعمدًا، وأن الرصاصة كانت متضررة جدًا، بحيث لا يمكن التوصل إلى استنتاج نهائي". وقد انتقدت عائلة أبو عاقلة هذا البيان.

وطالبت العائلة بسحب البيان الذي استند في جزء منه إلى مراجعات أمريكية للتحقيقين المنفصلين الإسرائيلي والفلسطيني.

ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك