أدان أعضاء من الكونغرس ومؤسسات فلسطينية وحقوقية أمريكية ويهودية، إغلاق "إسرائيل" سبع مؤسسات غير حكومية فلسطينية.
ودعت عضو الكونغرس بيتي ماكولوم في تغريدة لها بموقع "توتير"، إدارة بايدن إلى "إدانة الاجراءات الاسرائيلية الهادفة لإسكات الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني الفلسطيني".
بدورها، اعتبرت شبكة المنظمات الفلسطينية الأمريكية، التي تضم تحالف 31 مؤسسة، أن قيام قوات الاحتلال بتلك الخطوة ما هي إلا محاولة لمنع توثيق اعتداءاتها وجرائمها اليومية على أبناء الشعب الفلسطيني.
ودعت الشبكة، في بيان الجمعة، الإدارة الأمريكية للتدخل الفوري لدى حكومة الاحتلال لإعادة فتح المؤسسات الفلسطينية.
من جهته، اعتبر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" الاجراءات الإسرائيلية بأنها محاولة فاضحة للتضيق على النشاط السياسي الفلسطيني وحظر توثيق انتهاكات الاحتلال لحقوق الإنسان.
وتضامنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" مع المؤسسات الأهلية الفلسطينية التي تم إغلاقها.
وطالب مركز الحقوق الدستورية في بيان له، إدارة بايدن بالتحرك العاجل ووقف الاجراءات الاسرائيلية، وإدانة اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على مكاتب وممتلكات منظمات المجتمع المدني الفلسطينية.
فيما أكدت منظمة "أصوات يهودية من أجل السلام" أن الاجراءات الاسرائيلية تستدعي التحرك لوقفها، مشيرةً إلى أن الحكومة الإسرائيلية تعمل بشكل علني وصريح على إغلاق المؤسسات التي توثق وتفضح نظام الفصل العنصري العنيف.
وفي السياق اعتبرت منظمة "جي ستريت"، و"صندوق إسرائيل الجديد"، تلك الاجراءات أمرًا خطيرًا على الديمقراطية والتعبير والحقوق المدنية.
بدوره، أدان المرصد العربي لحقوق الإنسان، إغلاق سلطات الاحتلال منظمات ومؤسسات حقوقية وأهلية فلسطينية، والتحريض المباشر على هذه المؤسسات، في تحد سافر للمنظومة الحقوقية الدولية، وانتهاك للحقوق والحريات.
واعتبر المرصد في بيان، أن هذه الإجراءات التعسفية ضد هذه المؤسسات، تأتي في إطار التعتيم على جرائم القوة القائمة بالاحتلال، وهي جزء لا يتجزأ من العدوان الشامل على الوجود الفلسطيني.
ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان إلى وضع حد لانتهاكات الاحتلال ومحاسبته على هذه الجرائم، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومؤسسات العمل الأهلي والضغط عليه لوقف العدوان المستمر عليها.
