حكمت محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" على الأسير جميل الدرعاوي من قرية الشواورة جنوب بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بالسجن الفعلي لمدة 50 شهرًا، وغرامة مالية بقيمة 2000 شيكل.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن الدرعاوي كان اعتقل مرتين وأمضى خلالهما 16 عامًا في سجون الاحتلال، وأعيد اعتقاله في 15/11/2019 بعد محاصرة منزله واقتحامه ومصادرة أجهزة الاتصال الخلوية والحواسيب منه وسرقة بعض المقتنيات، ومصادرة مركبة زوجته، قبل ان تنقله إلى مركز توقيف "عتصيون" ثم إلى معتقل "المسكوبية" للتحقيق.
وأضاف أن الدرعاوي تعرض لتحقيق عسكري باستخدام كل أشكال التعذيب القاسية والمحرمة دوليًا، إذ استمر 40 يومًا قبل أن ينقل إلى أقسام الأسرى في سجن "عوفر".
وتابع أن الأسير تعرض أيضًا لكسر في فكه السفلي، وللصعق الكهربائي في مختلف أرجاء جسده ووصل الصعق إلى عينه التي تسبب فيها بنزيف وانعدام الرؤية، إضافة إلى تعمد المحققين إطفاء السجائر في ذراعيه وضربه على رأسه من الخلف وأعلى الأكتاف، ما تسبب بالارتجاف غير الإرادي نتيجة خلل في الأعصاب.
وأشار الى أنه فقد وعيه بسبب شدة التحقيق، وتم نقله إلى مستشفى "هداسا" ليوم واحد فقط حتى استعاد وعيه وتم إعطاؤه نوعًا من المسكنات، وبعدها أعيد إلى التحقيق من جديد، وبعد مرور 33 شهرًا على اعتقاله أصدرت محكمة الاحتلال حكمها بحقه.
وكان الأسير الدرعاوي أمضى 14 عامًا متواصلة في سجون الاحتلال من عام 2002 إلى عام 2016، ثم أعيد اعتقاله لعامين وأفرج عنه في أبريل/ نيسان من عام 2019، ليعاد اعتقاله في المرة الأخيرة في نوفمبر 2019.
