بينهم عواودة والشيخ الباز

4 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح

سجون الاحتلال - صفا

يواصل أربعة معتقلين إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقالهم من بينهم ثلاثة معتقلين إداريين، وأقدمهم المعتقل خليل عواودة (40 عامًا)من بلدة إذنا/ الخليل، والذي يواصل إضرابه منذ 158 يومًا، رفضًا لاعتقاله الإداريّ، وسط ظروف صحية حرجة.

كما يواصل الشقيقان المعتقلان أحمد وعدال حسين موسى من بلدة الخضر ببيت لحم، إضرابهما عن الطعام منذ 11 يوما، وذلك من تاريخ اعتقالهما في 7 أغسطس 2022، رفضًا لاعتقالهما الإداري.

ويقبع الشقيقان في زنازين سجن "عوفر"، وقد أصدر الاحتلال بحق أحمد أمر اعتقال إداريّ لمدة أربعة شهور، وبحقّ عدال ثلاثة شهور.

والمعتقل أحمد البالغ من العمر (44 عامًا) هو أسير سابق، وكان قد نفّذ عام 2019 إضرابًا عن الطعام استمر لمدة 29 يوما، وانتهى باتفاق يقضي بالإفراج عنه، وهو مريض يعاني من مشاكل حادة في القلب وأجرى عدة عمليات جراحية على مدار السنوات الماضية، وهو متزوج وأب لسبعة أبناء.

كما أن شقيقه عدال (34 عامًا) أسير سابق، أمضى في سجون الاحتلال نحو سبع سنوات، منها خمس سنوات بشكل متواصل، وهو متزوج وأب لطفلين.

كذلك يواصل الشيخ يوسف الباز (64 عامًا) من الأراضي المحتلة عام 1948، إضرابه عن الطعام، رفضًا لاستمرار اعتقاله التعسفي وذلك لليوم السابع على التوالي، وذلك في مستشفى "سوروكا" الإسرائيليّ.

وكان الاحتلال نقل الشيخ الباز للمشفى يوم الجمعة الماضي من سجن "ريمون، إثر تدهور وضعه الصحي، وكان الشيخ الباز قد صعّد إضرابه بالامتناع عن الماء، وهو مريض بالقلب، ووفقًا لمحاميه خالد زبارقة الذي تمكّن من زيارته مؤخرًا، وأكّد أنه يتلقى الدواء عبر الوريد.

يذكر أن الاحتلال ومخابراته أبقت على اعتقال الشيخ الباز، رغم قرار سابق من المحكمة بالإفراج عنه، وعليه شرع بالإضراب عن الطعام.

والشيخ الباز متزوج وأب لستة أبناء، وهو إمام مسجد اللد الكبير، وكان الاحتلال اعتقله في 30 نيسان الماضي.

أ ش
جوال

/ تعليق عبر الفيس بوك