افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالتعاون مع أكاديمية مرقاة البرنامج العلمي الخامس "نحو الرسوخ"، الذي يستهدف طلبة العلم الشرعي والمهتمين في جميع محافظات قطاع غزة، بمشاركة نحو 800 طالب وطالبة.
بدوره أوضح وائل الهمص رئيس لجنة برنامج نحو الرسوخ الخامس أن الوزارة تسعى من خلال هذا البرنامج إلى ربط طلبة العلم الشرعي بالكتب المنهجية وإثراء أوقاتهم عبر مدارسة الكتب الشرعية، وعقد المحاضرات العلمية التي يُقدمها نخبة من العلماء والمحاضرين الأكفاء في بيئة تعليمية مهيأة، وأماكن مناسبة".
منوهاً بأن البرنامج يحمل عنوان التقعيد وأهميته لطالب العلم خاصة وأنه يحتوي على عناوين أساسية مهمة وإثرائية، معرباً عن أمله في أن تُكلل كافة الجهود بنجاح.
يذكر أن برنامج نحو الرسوخ سيستمر لمد خمسة أيام حتى يوم الخميس القادم الموافق 18 أغسطس 2021م، ويشتمل على محاضرات علمية وتقعيدية في العقيدة والتفسير والفقه والسنة النبوية والتزكية، إضافة إلى لقاءات منهجية وتربوية واستضافة علماء ومحاضرين من أهل الاختصاص.ن عبد ربه في تصريح صحفي، إن الحالة الصحية للأسير عواودة تزداد سوءًا يوماً بعد يوم.
وأشار إلى أنه فقد أكثر من نصف وزنه ويعاني من الضعف والوهن، وعدم الرؤية لدرجة أنه لم يتعرف على زوجته دلال عواودة في زيارتها له في مستشفى "أساف هروفيه".
وتابع: "يعاني أيضاً من أوجاع حادة في المفاصل، وآلام في الرأس، ودُوار شديد، ولا يستطيع المشي، ويتنقل على كرسي متحرك".
ولفت إلى أنه من المقرر تقعد محكمة الاحتلال الإسرائيلي جلسة للعوادة للنظر في الاستئناف المقدم، حيث تأجلت هذه الجلسة الأسبوع الماضي إلى اليوم، بعد تقديم تقرير طبي يوضح الحالة الصحية الخطيرة التي وصل إليها.
وأوضح عبد ربه، أن الجلسة من المقرر أن تتخذ قراراً من ثلاثة خيارات، أولها التأكيد على استمرار اعتقاله الإداري، والثاني تجميد اعتقاله الإداري وهو حيلة قانونية تعني إبقاءه في المستشفى للعلاج لحين تحسن وضعه الصحي ومن ثم تجديد اعتقاله الإداري، والخيار الثالث هو إنهاء اعتقاله الإداري.
وكانت زوجة المعتقل خليل عواودة، تمكنت أمس من زيارته في مستشفى "أساف هروفيه" قرب اللد داخل أراضي الـ48، وقالت إن زوجها يعاني من فقدان للذاكرة ولا يتذكر أسماء بناته، موضحة أنه فقد أكثر من نصف وزنه ويعاني من الضعف والوهن، وعدم الرؤية لدرجة أنه لم يتعرف عليها.
ولفتت إلى أن خليل أبلغها أنه مستمر في الإضراب حتى انتزاع حريته، وشدد على أن إضرابه عن الطعام "ليس ضد الحياة إنما ضد القيد ومن أجل انتزاع حريته"، مؤكدة أن معنوياته عالية جدا رغم خطورة وضعه الصحي.
يذكر أن المعتقل عواودة، استأنف إضرابه في 2/7/2022، بعد أن علّقه في وقت سابق بعد 111 يومًا من الإضراب، استنادًا إلى وعود بالإفراج عنه، إلا أنّ الاحتلال نكث بوعده، وأصدر بحقّه أمر اعتقال إداريّ جديدا لمدة أربعة أشهر، علمًا أنّه معتقل منذ 27/12/2021، حيث أصدر الاحتلال بحقّه أمر اعتقال إداريّ مدته ستة أشهر، وتم تجديد أمر اعتقاله للمرة الثانية لمدة أربعة أشهر، وجرى تثبيتها على كامل المدة.
