web site counter

وقفة إسناد صامتة أمام المستشفى الذي يرقد فيه عواودة

الداخل المحتل - صفا

شاركت مجموعة من الناشطين مساء السبت، في وقفة إسنادية للأسير المضرب عن الطعام خليل عواودة منذ أكثر من 151 يوما، بظل حالة وصفت بالخطيرة جدًا.

ونُقل الأسير عواودة من عيادة سجن الرملة إلى مستشفى "آساف هروفيه".

ورفع الناشطون صور عواودة ولافتات تطالب بإطلاق سراح عواودة، وكتب على بعضها: "الحرية لخليل عواودة"، "أطلقوا سراح عواودة حالًا"، وكانت الوقفة صامتة.

وقال الناشط عدنان يزبك: إننا "نقف لنساند الأسير المضرب عن الطعام بعزة وكرامة خليل عواودة، وذلك رفضًا للاعتقال الإداري المجحف بحق الأسرى، جميع الأسرى، خليل يناضل وحده ويحارب من أجل كسر قيد السجان، وهذا حقه لأنه معتقل إداري ودون تهم".

وأضاف أنه من "غير المعقول أن يكون أسيرا مضربا عن الطعام منذ أكثر من 150 يوما، وعدد المتضامنين معه قليل جدًا، يجب أن تكون الأعداد أكبر، شخصيًا علمت بهذه الوقفة قبل ساعات قليلة، وعندما علمت بها انطلقت من مدينة الناصرة إلى المستشفى لأكون ولأقدم شيئا للأسير الذي يناضل لوحده منذ أكثر من 150 يوما".

ووجه يزبك لعائلة عواودة رسالة، قال فيها إن "الشيء الأهم في هذه المرحلة هو التحلي بالصبر، لأن خليل صابر منذ أكثر من 150 يوما وهو مضرب عن الطعام، ونأمل أن يتحرر من القيد، ونذهب للعائلة لتهنئته في منزله".

وقالت دلال عواودة (زوجة الأسير)، بعد زيارة أجرتها ظهر السبت، للأسير، إن حالة جسد الأسير خليل تحول إلى ما يشبه "الهيكل العظمي" إذ باتت ملامح وجهه مختلفة تمامًا، بالإضافة إلى أنه يتحدث بصعوبة بالغة.

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك