الإفراج عن الأسير المقدسي مصطفى أبو اسنينة بعد قضاء محكوميته 22 شهرا

القدس المحتلة - صفا

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، عن الأسير المقدسي مصطفى إبراهيم أبو سنينة (20 عاما) من سجن النقب الصحراوي بعد قضاء محكوميته البالغة (22 شهرًا).

وقال الأسير المحرر أبو سنينة لوكالة "صفا" إن فرحته منقوصة لأنه ترك خلفه شقيقه الأكبر الأسير أحمد القابع في الأسر منذ ما يزيد عن ثماني سنوات، اذ يقضي حكما بالسجن لمدة 9 سنوات.

وأضاف أنه ترك أيضا خلفه أسرى ما زالوا قابعين في سجون الاحتلال، بينهم اثنين اعتقلا على نفس القضية وهما نبيل سدر وعلاء نجيب، وآخرين قضوا 20 و30 عاما في الأسر.

وأوضح أن هناك أسرى يعانون من أمراض مختلفة، بينهم الأسير المقدسي أيمن الكرد وهو مقعد ومحكوم لمدة 35 عاما، ويعاني دائما آلاما شديدة ويعيش على المسكنات، عدا عن مستشفى الرملة الذي لا يقدم العلاج اللازم للأسرى.

وكان اعتقل الشاب مصطفى أبو سنينة على خلفية نشاطه المقاوم في البلدة القديمة، وسبق أن اعتقل عدة مرات قبلها.

من جانبها، عبرت والدة الأسير أحمد ومصطفى عن فرحتها بالافراج عن نجلها مصطفى من سجن النقب، وعناقه بعد حرمان استمر 22 شهرا.

ولفتت إلى أن فرحتها منقوصة ولا تكتمل الا عند جمع شمل أسرتها مع بعضها البعض، من بينهم أحمد الذي ما زال يقبع في سجون الاحتلال، وتبقى على انتهاء مدة محكوميته البالغة تسع سنوات عشرة أشهر.

وأشارت إلى أن الشقيقين الأسيرين أحمد ومصطفى التقيا مع بعضهما البعض بعد عام من اعتقال الأخير، وسط عناق ودموع واشتياق طال سنوات.

ق م/م ق

/ تعليق عبر الفيس بوك