web site counter

بمساحة 33 دونما

بلدية غزة تكشف لـ"صفا" تفاصيل مخطط تحويل سوق فراس لمنطقة تجارية كبيرة

غزة - خــــاص صفا

كشفت بلدية غزة، يوم الخميس، عن تفاصيل مخطط يتم إنضاجه تسعى من خلاله إلى تحويل "سوق فراس" إلى منطقة تجارية كبيرة، بهدف تطوير مركز المدينة وإحداث تنمية اقتصادية.

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في البلدية حسين عودة، في حديث خاص لوكالة "صفا" إن: "هناك رؤية لدينا أن المكان (سوق فراس) مركز المدينة ويحتاج لعملية تطوير".

وأشار إلى أن مساحة السوق تتجاوز 33 دونمًا، غير مستثمرة بطريقة مثلى ومظهرها لا يليق بمنظر المدينة.

وأضاف عودة "ندرس الحلول والبدائل ونعمل بشكل متوازٍ على أمرين: الأول عملية تطوير البديل للمنشآت الموجودة في السوق، بينما الآخر التطوير الأمثل للمكان".

وأردف "رأينا أن الحل الأمثل تطوير المكان عبر مشروع متكامل، بدلًا من أن يكون عبارة عن بسطات وأكشاك ومحلات صغيرة وبشكل غير منظم".

ولفت إلى أن "العائق الأول للبدء بتنفيذ المشروع كان يتمثل في وجود خان الخضار، لكننا تجاوزنا ذلك عبر استبداله بخان خضار جديد في أطراف المدينة بتخطيط سليم في شارع 10".

وأكد عودة أن البلدية تبحث حاليا إيجاد البديل المناسب للباعة الموجودين في المكان حتى لا يلحق أي ضرر بهم، لافتا إلى "أننا بدأنا بتطوير سوق اليرموك لاستيعاب الباعة الذين سيتم نقلهم إليه من سوق فراس".

وأوضح أنه يجري حاليًا عملية تخطيط للبحث عن الشكل الأمثل للسوق وكيفية استغلال المساحة بأفضل طريقة ممكنة، مشيرًا لعدم وجود تصاميم نهائية حتى اليوم.

مخططات في طور الدراسة

وحول طبيعة الشكل الجديد للسوق، قال المسؤول في بلدية غزة: "سابقا كان لدينا رؤية لإنشاء مجمع تجاري ضخم في المكان بتكلفة مالية تقدر بـ50 مليون دولار، وتنفيذه على مرحلة واحدة".

واستدرك "لكننا ندرس حاليا تهيئة  المكان ضمن رؤية لتطوير مركز المدينة وليس فقط تنمية الأرض (السوق) وسيكون تطوير شارع عمر المختار هدف التنمية الاقتصادية لمدينة غزة".

ولفت عودة إلى أن الهدف ليس استثماريًا، إنما تعزيز الحركة التجارية بالمدينة وتنمية الاقتصاد المحلي وخلق معلم حضاري لإحياء مركز المدينة، وتنظيم الحركة المرورية، مضيفًا أن "المنطقة رغم أهميتها وموقعها المميز تكون شبه ميتة في ساعات المساء".

وتابع "الحديث حاليا يدور عن تطوير مساحة السوق بما يخدم جميع السكان من خلال إنشاء حي تجاري يتضمن شوارع وعدة مبان تجارية وخدماتية وسياحية وأخرى".

وأضاف "عقدنا اجتماعات مع عدد من الخبراء بينهم أكاديميون واقتصاديون ورجال أعمال؛ لمناقشة الحل والتوجه الأمثل لتطوير المنطقة".

وأكد أن النقاشات مستمرة، متمنيا أن يرى المشروع النور في الفترة القريبة.

وبشأن طريقة تمويل المشروع، قال عودة إن الأمر ليس واضحًا بعد، متابعًا "ربما يكون التمويل ذاتيا عبر الاستعانة بالقطاع الخاص أو عبر مساهمات مواطنين (أسهم)، أو من خلال المنح والمشاريع".

م ت/م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك