استدعاه الاحتلال للتحقيق

قرار بهدم منزله.. أبو دياب لـ"صفا": سنواصل إيصال رسالة القدس وكشف جرائم الاحتلال

القدس المحتلة - خاص صفا

سلمت طواقم من بلدية الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، الباحث المختص في شؤون القدس فخري أبو دياب قرارًا بهدم منزله في حي البستان ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك.

وقال الباحث أبو دياب لوكالة "صفا"، إن طواقم من مفتشي بلدية الاحتلال برفقة قوات من الشرطة اقتحمت منزله في حي البستان، وشرعت بأخذ قياساته، وتصوير داخله وخارجه، ومن ثم سلمته قرارًا بهدم القسم الثاني من المنزل، بحجة البناء دون ترخيص.

وأضاف أن قوات الاحتلال سلمته أيضًا استدعاءً للتحقيق يوم الثلاثاء القادم، أمام محققي الشرطة والبلدية، علمًا أنه تم تعليق الإخطارين على باب المنزل.

وأوضح أن المنزل يتكون من طابق واحد مقسمًا إلى قسمين، أحدهما بُنى ما قبل احتلال مدينة القدس عام 1967، والقسم الآخر تم بنائه وتوسعته بعد رفض بلدية الاحتلال منحنا التراخيص اللازمة للبناء.

وأضاف أن "حاجتنا للسكن لنا ولأولادنا تُجبرنا على توسعة وبناء إضافات أخرى في المنزل، خاصة في ظل عدم إعطاءنا أي تراخيص، رغم أننا ندفع مبالغ طائلة لبلدية الاحتلال كمخالفات بناء".

ووصف أبو دياب هذا الإجراء بأنه "كيدي"، ويشكل استهدافًا وملاحقة مقصودة له ولكافة النشطاء والباحثين المقدسيين، الذين يعملون على فضح اعتداءات وممارسات الاحتلال بحق السكان، ومخططاته التهويدية في المدينة المقدسة.

وبين أن الاحتلال يهدف من ذلك، كتم أصواتنا ومنعنا من القيام بأي نشاطات تتعلق بالمسجد الأقصى وبلدة سلوان، ومنع إيصال صوت ورسالة القدس للعالم، وفضح سياسات التهويد والاستيطان في المدينة.

وتابع أن هذا يشكل نوعًا من سياسة العقاب الجماعي التي تفرضها سلطات الاحتلال على أهل القدس، بهدف كسر شوكتهم ودفعهم للرحيل والهجرة خارج المدينة المقدسة.

وأشار الناشط المقدسي إلى أن الاحتلال كثف في الآونة الأخيرة من استهدافه وملاحقته للنشطاء والشخصيات الفاعلة في القدس، لإبعادهم عنها، وتغييب صوتهم ورسالتهم.

وأكد أن كل هذه الإجراءات لن تثنينا عن مواصلة رسالتنا وإيصال صوتنا للعالم، وعن فضح جرائم وممارسات الاحتلال في المدينة، حتى لو كان الثمن هدم بيوتنا.

وأضاف" رغم كل الآلام والمعاناة لن يستطيع الاحتلال كتم أصواتنا، بل ستزيدنا إصرارًا وصمودًا على الاستمرار والبقاء في المدينة المقدسة".

ويقع حي البستان على بعد 300 متر من السور الجنوبي للمسجد الأقصى، ليمتد على مساحة 70 دونمًا، يدعي الاحتلال أنه يمثل "إرثًا حضاريًا تاريخيًا للشعب اليهودي"، لذلك عمل على تهويد اسمه وتحويله إلى "حديقة الملك داوود".

ويتهدد كابوس الهدم حي البستان بأكمله، والذي يضم حوالي 100 منزل، وذلك بعد رفض بلدية الاحتلال في المخططات الهندسية التي قدمت للبلدية لتنظيم وترخيص المنازل، ورفض تمديد وتجميد قرارات الهدم.

 

WhatsApp Image 2022-08-11 at 12.30.35 PM.jpg

WhatsApp Image 2022-08-11 at 12.30.36 PM.jpg

WhatsApp Image 2022-08-11 at 12.30.36 PM.jpeg

WhatsApp Image 2022-08-11 at 12.30.35 PM.jpeg

WhatsApp Image 2022-08-11 at 12.30.35 PM (2).jpeg

WhatsApp Image 2022-08-11 at 12.30.35 PM (1).jpeg

ط ع/ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك