دراسة حول السيناريوهات المحتملة أمام فصائل المقاومة

رام الله - صفا

قدم أستاذ العلوم السياسية عمر رحال دراسة حول مستقبل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي السيناريوهات المحتملة أمام فصائل المقاومة 2021-2030 إلى مؤتمر مركز دراسات الشرق الأوسط الذي عقد في عمان تحت عنوان (نحو إستراتيجية عربية جديدة لمواجهة المشروع الصهيوني).

وتناولت الدراسة الرؤية والتوقعات المحتملة في اتجاهات الصراع وأدواته فلسطينياً خلال الفترة القادمة 2021 – 2031 على المستوى السياسي من منظور فصائل المقاومة عبر العديد من المحاور الأساسية والفرعية.

وتضمنت عناوين الدراسة: المعادلة الفلسطينية – الإسرائيلية ومكان فصائل المقاومة فيها، والسياقات السياسية والميدانية التي مهدت للعدوان على قطاع غزة حيث تركز فصائل المقاومة، ومحاولة الترويض للفصائل المقاومة على خطى منظمة التحرير الفلسطينية وضرورة تجنب الفشل.

ثم انتقلت الدراسة لقراءة الأداء السياسي لفصائل المقاومة في المستقبل وعلاقة المقاومة بالأطراف ذات العلاقة سواء على المستوى العربي والإسلامي أو الإسرائيلي أو الدولي والإقليمي.

كما تطرقت الدراسة إلى دور فصائل المقاومة ومهامها في إعادة بناء المشروع الوطني وقدمت أربعة عناوين فرعية تحت هذا العنوان الرئيسي: مؤتمر إنقاذ وطني: إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والاتفاق على البرنامج الوطني، التحلل من اتفاق أوسلو، وبروتوكول باريس الاقتصادي، تسليم مفاتيح السلطة للأمم المتحدة، تقديم رؤية وإستراتيجية جديدة: الاستفادة من التجربة وتجنب الفشل.

وانتقلت الدراسة بعد ذلك لتناول المكاسب السياسية للمقاومة وآليات البناء عليها في المستقبل. ختمت الدراسة بثلاثة سيناريوهات استشرافية: السيناريو الأول: بقاء الوضع كما هو عليه، أو السيناريو الثاني: شبه دولة "أقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي"، أو السيناريو الثالث: التحرير والخلاص الوطني، وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات أبرزها: اتفاق فصائل المقاومة على برنامج وطني شامل يشكل رؤية لتجسيد المشروع الوطني ولإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ضرورة تأكيد فصائل المقاومة على أن الدولة الفلسطينية المدنية (المستقبلية)، هي دولة لكل مواطنيها وأنها ستكون ملتزمة بالحقوق والحريات، وإصلاح أوضاع المؤسسات الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية بحيث تشكل إطاراً وطنياً جامعاً لكل القوى الفصائلية والحزبية والمدنية بما يعيد الاعتبار لهذه الأطر، وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية، بتجاوز حالة التشخيص والذهاب مباشرةً إلى استعادة الوحدة الوطنية، والتحلل من الاتفاقيات مع الاحتلال.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك