أبو حمزة: سنواصل معركتنا المفتوحة مع عدونا دون كلل أو تراجع

غزة - صفا

قال الناطق العسكري لسرايا القدس "أبو حمزة" "إننا سنواصل معركتنا المفتوحة مع عدونا دون كلل أو تراجع وسنحفظ وصايا الشهداء المجاهدين والقادة، وستكون دماؤهم وقوداً ودافعاً لمواصلة دربنا الذي نتشرف به وبالانتماء إليه".

وأضاف أبو حمزة في كلمة مصورة الليلة، "نؤكد استمرارنا في جهادنا وقتالنا في أي زمان ومكان يتطلب منا أن نكون حاضرين فيه".

وأضاف "سبعة أيام مضت أربعة منها وقف خلالها جيش العدو ومعه أكثر من اثني مليون من قطعان المستوطنين على أصابع أقدامهم".

وتوصلت مصر إلى تفاهم لوقف إطلاق النار بين سرايا القدس وفصائل المقاومة دخل حيز التنفيذ الساعة الحادية عشرة والنصف، بعد ثلاثة أيام من القصف المتبادل، أدى إلى استشهاد 44 مواطنا بينهم 15 طفلاً و4 سيدات وبلغ عدد المصابين 360.

وأوضح أبو حمزة أن "قادة العدو والمستوطنون وقفوا يتحسسون أعلاهم وأسفلهم وما حولهم أمام رعب استنفار مقاتلينا في سرايا القدس بالوحدات القتالية المختلفة".

وتابع:" سبعة أيام استطعنا في سرايا القدس في معركة الاستنفار، عبر عملية "وحدة الساحات" ودماء القادة الشهداء "تيسير الجعبري" و"خالد منصور" ومعهم ثلة القادة الميدانيين والمجاهدين والأبطال من أبناء شعبنا المجاهد الأبي، إثبات الحق الفلسطيني بالكرامة والحرية".

وأكد "استطعنا أن نجسد أسمى معاني الانتماء لفلسطين الجغرافيا الواحدة، بعيداً عن مشاريع الفصل والعزل والتفرد، وكذلك الوقوف إلى جانب عدالة قضية أسرانا الأحرار".

وبين أبو حمزة أنه "منذ اللحظة الأولى التي استنفرنا فيها مجاهدينا للرد على العدوان الذي جرى على الشيخ القائد بسام السعدي وعائلته، لم ينقطع عنا سيل الوساطات التي تطالبنا بالتراجع عن وقوفنا إلى جانب كرامة الإنسان الفلسطيني وحياة أسرانا الأبطال المضربين عن الطعام".

وحيا أبو حمزة شعبنا وأمتنا وأحرار العالم، مؤكداً أن "هذا عهدنا بأن نظل الدرع الحامي لشعبنا والمدافعين عنه، وقرارنا كما ترجمناه سابقاً هو معادلة "وإن عدتم عدنا".

ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك