الغرفة المشتركة وكل شعبنا كان مشاركا بالمواجهة

النخالة: الاحتلال خضع لشروطنا ولم يحقق هدفه من العدوان

طهران - صفا

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، إن الاحتلال الإسرائيلي خضع لشروطنا بشأن الأسير خليل العواودة المضرب عن الطعام، والإفراج عن القيادي بسام السعدي عبر ضمانات من مصر بالعمل على الإفراج عنه خلال أسبوع.

وأكد النخالة في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الأحد في العاصمة الإيرانية طهران، أن المقاومة كانت تهدف لوحدة الساحات الفلسطينية في هذه المعركة والدفاع عن المجاهدين، وتحركنا من أجل حماية حياة الشيخ بسام السعدي والدفاع عن المجاهدين في كتيبة جنين وكتيبة نابلس، وللتأكيد على وحدة الشعب والجغرافيا.

وشدد على أن الاتفاق لا تعقيدات فيه "وهو يتمثل في التزام إسرائيلي بإطلاق سراح (الأسيرين) العواودة والسعدي".

وقال النخالة إن خليل العواودة سيخرج مباشرة إلى المستشفى ثم إلى البيت. وأوضح أن الجانب المصري تعهد بالعمل على إطلاق سراح بسام السعدي في غضون أسبوع.

وفي الوقت الذي أكد فيه احترام الحركة للتعهدات المصرية، شدد على أن الضمان الوحيد لتنفيذ الاتفاق هو المقاومة على الأرض.

وأضاف الأمين العام لحركة الجهاد أنه إذا "لم يلتزم العدو بما تم الاتفاق عليه فسنستأنف القتال مرة أخرى".

وكشف عن أن إسرائيل سعت بكل قوة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار عبر مصر والأمم المتحدة.

وأوضح النخالة على أن حركة الجهاد بقيت مسيطرة على الميدان رغم الفرق في موازين القوى مع العدو.

وأضاف أن "العدو الصهيوني رفع شعاراً واضحاً وهو تصفية حركة الجهاد وجناحها العسكري، لكن الحركة اليوم أقوى وكل مدن العدو كانت تحت مرمى صواريخ المقاومة".

وشدد الأمين العام لحركة الجهاد على أن الغرفة المشتركة والشعب الفلسطيني كله كان مشاركاً في مواجهة العدوان، "وأوجه الشكر لشعبنا ولكافة قوى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة التي كانت حاضنة للجهاد"، مضيفاً أن الجهاد أخذت على عاتقها الوضع الميداني.

وقال:" أؤكد على وحدة قوى المقاومة ونحن والأخوة في حماس في تحالف مستمر معهم ومع مختلف الفصائل والعدو لن يستطيع أن يفرق بيننا، وحماس لم تتدخل في المعركة لكنها العمود الفقري لحاضنة المقاومة وسنحافظ على وحدتنا".

وحيا النخالة الشعب الفلسطيني الذي واجه هذا العدوان على امتداد قطاع غزة والضفة الغربية والشتات ولشعوبنا العربية والإسلامية المتضامنة وكل الدول والشخصيات والمسؤولين ووزراء الخارجية الذين اتصلوا بنا.

ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك