آن للشعب أن يستعيد حقه الديمقراطي

البرغوثي لـ"صفا": وثيقة وطنية قريبًا تطالب بإجراء الانتخابات دون إبطاء

غزة - خاص صفا

أكد أمين عام حركة المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، أنهم بصدد الإعلان قريبًا عن وثيقة وقعها آلاف الشخصيات والأطراف تطالب بشكل واضح بإجراء الانتخابات العامة -المجلس الوطني والتشريعي والرئاسة- دون تأخير أو إبطاء.

وقال البرغوثي في تصريح الأربعاء لوكالة "صفا": "نحن الأن ومع مجموعة كبيرة من الشخصيات والأطراف نعمل على مبادرة لإصدار وثيقة وقعها آلاف الأشخاص وسنعلن عنها قريبا تطالب بشكل واضح بإجراء الانتخابات العامة - المجلس الوطني والمجلس التشريعي والرئاسة- دون تأخير أو إبطاء ".

وفيما يتعلق بحالة الإحباط والاحتقان التي يشهدها الشارع الفلسطيني من الحالة السياسية في ظل الإضرابات المتكررة، ذكر أن "الوضع معقد، ويزداد تعقيدا كل يوم ".

ولفت أمين عام المبادرة الوطنية إلى أن الحل والمخرج لهذا الوضع بثلاثة أمور لا غنى عن أي منها.

ووفق البرغوثي، الأمر الأول: التوافق على برنامج وطني كفاحي جديد وموحد بأهداف محددة بإنهاء الاحتلال وإسقاط نظام الأبرتهايد العنصري في كل فلسطين التاريخية، وأن يتم التوافق على ذلك وتشكيل قيادة وطنية موحدة لقيادة النضال الوطني .

والأمر الثاني، هو القبول بمبدأ الشراكة الديمقراطية وقيادة وطنية موحدة، ولا ينفرد فصيل أو فرد بذاته بقيادة الساحة الفلسطينية أو أي جزء منها، ولابد أن تكون هناك قيادة وطنية موحدة قائمة على الشراكة الديمقراطية .

أما الأمر الثالث، لا يمكن حل الأزمات السياسية إلا بإنجاز وإجراء الانتخابات الديمقراطية الحرة للمجلسين الوطني والتشريعي والرئاسة الفلسطينية، "وآن أون أن يستعيد الشعب حقه بالديمقراطية والانتخابات، "وبدون انتخابات ديمقراطية حرة لا يمكن تصحيح الوضع الداخلي وستتدهور الأمور أكثر مما هو موجود".

وأضاف " إذا لم يرَ الناس وسيلة ديمقراطية للحصول على حقوقهم سيلجؤون للعنف، وهذا ما بتنا نلمسه مؤخرًا، والعنف الداخلي وصفة للدمار والهلاك، خاصة أننا جميعا تحت الاحتلال".

القدس من عائق لفرصة ومعركة

وحول موضوع مدينة القدس المحتلة، وهل تشكل عائقاً من جديد لتكون ذريعة لعدم إجراء الانتخابات؟، قال البرغوثي: "قلنا مراراً وتكراراً.. لا يقبل أي فلسطيني بإجراء الانتخابات دون القدس، ولكن وفي الوقت ذاته لا يجب أن نعطي الاحتلال حق الفيتو على انتخاباتنا من خلال منع إجرائها في القدس، ولا نقبل أيضا بترتيبات أوسلو مثل ما تم سابقاً من خلال حصر الانتخابات في القدس بـ 6 آلاف مواطن أو إجرائها داخل مراكز البريد".

ولفت إلى أن المطلوب أن نجري الانتخابات رغم أنف الاحتلال بجعلها معركة مقاومة شعبية، ونشر صناديق الانتخابات في كل أنحاء القدس.

وختم "يجب تحويل موضوع القدس من عائق لفرصة للتحدي بجعل الانتخابات في القدس معركة مقاومة شعبية".

أ ش/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك