دعا لإصلاح المنظمة والتحلل من الاتفاقيات

المدلل لـ"صفا": حوار وطني وجبهة موحدة مخرج للحالة السياسية المتردية

غزة - صفا
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمد المدلل، يوم الثلاثاء، أن المخرج الوحيد للحالة السياسية "السيئة والرديئة" التي تمر بها القضية الفلسطينية تكمن في تنفيذ اتفاقيات المصالحة وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وفي مقدمة ذلك إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية.
وقال القيادي المدلل في حديث خاص لوكالة "صفا": "اليوم نحتاج لحوار وطني جاد، ومن خلاله نستطيع أن نشكل جبهة وطنية فلسطينية موحدة لدعم صمود شعبنا ومواجهة جرائم الاحتلال إلى أن تأخذ منظمة التحرير دورها وتعود لمهمتها بتحرير فلسطين بعد أن تتحلل من كل الاتفاقيات مع الاحتلال الإسرائيلي وعلى وجه الخصوص اتفاقات أوسلو التي أوصلت القضية الفلسطينية إلى الكارثية".
وأضاف "جربنا موضوع الانتخابات أكثر من مرة، ورأينا ما حدث في انتخابات عام 2006، والمخرج في إعادة الزخم للقضية الفلسطينية عن طريق إصلاح مؤسسات الشعب الفلسطيني والتصدي للاحتلال ومستوطنيه".
وكانت شخصيات وفصائل فلسطينية قالت في أحاديث سابقة لـ "صفا" إن تعطيل الحياة الديمقراطية بتجميد وإلغاء الانتخابات الشاملة يعود بالسلب والضرر على القضية الفلسطينية ويصب في خدمة الاحتلال الإسرائيلي وتقدم مشروعه الاستيطاني الإحلالي.
ورأت هذه الفصائل أن المبادرات الأخيرة لإعادة بناء البيت الفلسطيني وإجراء الانتخابات الشاملة تشكل مخرجا حقيقيا "للحالة السياسية المتردية للقضية الفلسطينية" ولحالة الاحتقان والإضرابات المتكررة في النقابات في الشارع الفلسطيني.
وأطلقت 70 شخصية وطنية داخل فلسطين وخارجها في الـ27 من يوليو الماضي مبادرة "الإنقاذ الوطني" التي أعلن عنها رئيس الملتقى الوطني الديمقراطي، القيادي السابق في حركة فتح ناصر القدوة.
ووفق نص المبادرة، فإن آلية الانتقال تتمثل في تشكيل هيئة مؤقتة، تكون مسؤولة عن إجراء الحوار الوطني وتنفيذ نتائجه وفق فترة زمنية محددة، والدعوة إلى ممارسة ضغط سياسي وجماهيري وقانوني لحشد التأييد لإحداث التغيير.
أ ش

/ تعليق عبر الفيس بوك

بث مباشر.. تغطية لعملية القدس