web site counter

النشطاء طالبوا بحقهم في اختيار قيادتهم

وسم "الشعب يريد انتخابات" يجتاح منصات التواصل

غزة - متابعة صفا

اجتاح وسم "الشعب يريد انتخابات" منصات التواصل الاجتماعي في فلسطين يوم الاثنين، بعدما دشّن النشطاء والمغردون على هذه المنصات حملة للمطالبة بحقّهم في اختيار قيادتهم وممثليهم.

وطالب النشطاء والمغردون الرئيس محمود عباس بالدعوة مجددًا إلى إجراء انتخابات عامة وشاملة، بعدما أصدر قرارًا بتأجيل الانتخابات التي كان مقررًا إجراؤها في شهر مايو/أيار 2021 بذريعة عدم سماح سلطات الاحتلال بإجرائها في محافظة القدس المحتلّة.

وجاء قرار عباس في حينه بتأجيل إجراء الانتخابات التشريعية بعدما أظهرت استطلاعات الرأي عدم حصول القائمة الرسمية لحركة "فتح" على الكتلة الأكبر من أصوات الناخبين، في ظل قوّة حركة "حماس" وتشظّي حركة "فتح" وقيام منشقين عنها بتشكيل قوائم منفردة.

وكتب الناشط فريج أحمد الصوراني قائلًا "العودة للشعب والانتخابات هي الحل لإخراجنا من الأزمات التي تمر بها القضية. لذلك يجب تشكيل توافق وطني لإحداث هذا التغيير وفقًا لإرادة الشعب".

صوراني.JPG

أما الناشط مصطفى ستيتان فكتب قائلًا "بدنا نعيش بكرامة فمنشان هيك لازم تنعمل انتخابات نجيب فيها رؤوس الفساد أرض أرض".

ستيتان.JPG

كما كتب الناشط أحمد أبو جامع "بدنا انتخابات زهقنا الوضع القائم، الانتخابات العامة الشاملة أولى الخطوات نحو تغيير ايجابي لحال هذه البلاد".

أبوجامع.JPG

فيما كتب الناشط ضياء الدين الغصين قائلًا إلى "نعم لإصلاح سياسي شامل ينتشلنا من متاهة سلطة الفساد".

الغصين.JPG

أمّا الناشط محمد طافش فكتب قائلًا "الانتخابات عي حق طبيعي لكل الشعوب وليس من المعقول تعطيل هذا الحق لحوالي عشرين سنة".

بدوره، سلّط الصحفي أحمد النجار الضوء على المبادرات التي قدّمتها الفصائل لإجراء الانتخابات ورفضتها حركة "فتح"، قائلًا "17عامًا وكثير من المبادرات التي تقدمها الفصائل والشخصيات لإجراء الانتخابات الشاملة وكلها ترفضها قيادة فتح!".

فيما رأى الناشط راني العسولي أنّ السلطة تواصل استفرادها بالقرار الفلسطيني قائلًا "كفى تلاعبا بحقوق الشعب الفلسطيني، السلطة تستمر في استفرادها بالقرار الفلسطيني".

في السياق، نشرت الناشطة ياسمين حمادة نص نداء الإنقاذ الوطني الصادر عن التحالف الشعبي للتغيير الداعي للتوجه الفوري لعقد الانتخابات الشاملة.

فيما رأى الناشط أحمد برهوم أنّ المبادرة التي أعلن عنها القيادي المفصول من حركة "فتح" ناصر القدوة الداعية لإجراء الانتخابات بأنّها "طريق لاستعادة حيوية القضية الفلسطينية".

 

ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك