استنكر نادي الأسير الاعتداء الذي استهدف مقره بمدينة رام الله الثلاثاء وبالتحديد مكتب الوحدة القانونية، واختطاف الموظف فجر خلايلة تحت تهديد السلاح على خلفية ثأر عشائري.
وقال النادي في بيان له: إن "الخاطفين لم يتورعوا عن الاعتداء على ثلاث من المحاميات العاملات في الوحدة القانونية، ولم يراعوا حرمة النساء ولا حرمة المؤسسة الوطنية، التي تقدم خدماتها لآلاف الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
وأضاف أنه "يحتفظ لنفسه بحق ملاحقة الخاطفين قانونياً، وأنه سيتابع هذا الاعتداء حتى ينالوا العقوبة الرادعة التي يستحقون، وكل ما يترتب على ذلك من حقوق لنادي الأسير وللموظفات الثلاث اللواتي تعرضن للاعتداء خلال عملية الاختطاف".
