أصيب عدد من المواطنين بجروح وكدمات ورضوض، واعتقل نحو 13 آخرين، جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بوحشية، مساء السبت، في بلدة شعفاط بالقدس المحتلة.
وقال المحامي محمد دعيس لوكالة "صفا" إن شرطة الاحتلال أخلت سبيل ستة شبان من بلدة شعفاط من مركز شرطة النبي يعقوب في بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بشرط الحبس المنزلي لمدة 3 أيام، والتوقيع على كفالة قيمتها 3 آلاف شيكل.
وأضاف بأن الشبان هم: اسلام دعيس، عزيز دعيس، عارف دعيس، محمود دعيس، نعيم العموري، وامين سويلم.
وأشار إلى أن الشرطة مددت توقيف سبعة شبان آخرين من بلدة شعفاط، ونقلتهم إلى مركز شرطة المسكوبية لمثولهم غدا أمام محكمة الصلح غربي القدس المحتلة، بعد أن وجهت ضدهم تهمة الاعتداء على الشرطة واثارة شغب بالمنطقة.
والشبان هم: جهاد خلف دعيس، أحمد منذر دعيس، اياس لطفي ونجله محمود، خالد سويلم، أحمد سويلم، أدهم خضر.
وقال خلف دعيس والد المعتقل جهاد لوكالة "صفا" إن قوات الاحتلال اعتدت بوحشية على الأهالي في الشارع الرئيس ببلدة شعفاط، واقتحمت منزل عائلة سويلم دون سبب، وأجبرت حفيده محمود لطفي ووالدته على النزول من مركبته وتفتيشها، بحجة البحث عن مفرقعات ولم يجدوا شيئا، ثم اعتدوا عليهما بالضرب المبرح.
وأوضح أن أعدادا كبيرة من الشرطة اعتقلت 13 شابا من البلدة، بعد الاعتداء عليهم بوحشية، حتى شقيقه الحاج منذر لم يسلم وأصيب بشعر في يده.
وتابع: "لم نتوقع هذه الوحشية بالضرب من قبل قوات الاحتلال باستخدام الهراوات ورش غاز الفلفل، بينما كنا داخل منزلنا".
وأصيب الحاج منذر دعيس (66 عاما) بشعر في يده، بعد دفعه من قبل أحد عناصر الشرطة وطرحه أرضا، كما ضربه بالهراوة ولكمه على عينه وأسنانه.
كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة سويلم في شعفاط، بحجة البحث عن شاب هرب منها، واعتدت على العائلة بعنف وحطمت محتويات منزلها، واعتقلت 3 أشقاء بينما كانوا نائمين، وهم خالد وأحمد وأمين.
