تطبيقا لوصية والدها

ابنة الشهيد نزار بنات لـ"صفا": سأدرس القانون لأسترد حق أبي

الخليل - خاص - صفا

تنوي قبس ابنة الشهيد والمعارض السياسي نزار بنات من بلدة دورا بالخليل، دراسة القانون تطبيقاً لوصية والدها ورغبة في استرداد حقه، بعد حصولها على معدل 75% للفرع الأدبي في نتائج الثانوية العامة.

وتقول قبس في حديثها لوكالة "صفا" إنها طلبت الذهاب إلى قبر والدها فور سماع نتيجتها، موضحة "في اللحظة التي سمعت فيها النتيجة تذكرت الليلة التي اغتيل فيها والدي وبدأت بالصراخ والنداء عليه.

لم تكن قبس خلال امتحانات الثانوية في معزل عن مجريات قضية والدها، وكانت تراقب عن كثب محاكمة المتهمين في اغتياله.

وتوضح أنها "كانت تتابع منشورات أبناء القتلة بعد الإفراج عن آبائهم، ويتملكها غضبٌ شديد وهي ترى قتلة والدها منعمين بين أبنائهم وهي محرومة منه إلى الأبد".

وتضيفا "مع كل صفة كتاب وعند كل فقرة كانت تستذكر والدها، يدرّسها ويناقشها وينصحها، فتثبط همتها لوهلة قبل أن تستذكر إصرارها مواصلة طريق والدها ومواجهة قاتليه ومحاسبتهم".

وتبيّن قبس أنها كانت تمر بحالة نفسية سيئة ولا ترغب في الدراسة مطلقاً منذ بداية العام ولغاية بداية شهر مايو الماضي، مضيفةً "تلقيت الكثير من النصائح للعودة إلى الدراسة وكنت في حالة نفسية سيئة جداً، وقبل الامتحانات بنحو شهر عزمت الاجتهاد لأجل أبي".

وتكشف عن نيتها لدراسة القانون تلبية لوصية والدها الذي كان ينصحها بدراسة القانون لتدافع عنه في حال اعتقاله، إلى جانب رغبتها في الدفاع عن المظلومين والمضطهدين.

بدورها، تقول والدة قبس جيهان الحروب إن ابنتها واجهت ظروفاً نفسية سيئة جداً منذ اغتيال والدها، وكانت تزور طبيباً نفسياً وتأخذ المهدئات لأشهر طويلة.

وتضيف "كان من الصعب جداً عزل قبس عن محيطها وعن مجريات الأحداث في قضية والدها حتى لا تتأثر، وكان الإفراج عن القتلة الحدث الأكثر وقعاً على نفسيتها منذ اغتيال والدها".

وتبين أن نزار كان متلهفاً إلى هذه اللحظات، وظل يشجعها على التفوق ودراسة القانون لتكون سنداً له في مسيرته ضد الفساد ولتدافع عن المظلومين من أبناء شعبنا.

س ز/أ ك/م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك