"الديمقراطية" تدعو السلطة لإعادة النظر في "وظيفتها الأمنية"

رام الله - صفا

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، السبت، السلطة إلى إعادة النظر فيما وصفته بـ"وظيفتها الأمنية"، مطالبة بتحويل آلاف المنتسبين للأجهزة الأمنية "إلى درع واقي لشعبنا يصد عنه هجمات المستوطنين، وتردع دوريات قوات الاحتلال، وتوفر الحماية لأحياء المدن والبلدات الفلسطينية من غزوات الاعتقال الإسرائيلي اليومية".

ولفتت "الديمقراطية"، في بيان صحفي وصل "صفا" إلى أنّ قوات الاحتلال "لا تتوقف عن القتل، وهي مطمئنة لسير أعمال التنسيق الأمني مع سلطة الحكم الإداري الذاتي؛ الأمر الذي يعتبر طعنة في ظهر شعبنا، ومدعاة للإدانة والاستنكار".

ورأت أنّ تغيير السلطة لدور الأجهزة الأمنية لتكون درعًا يحمي شعبنا من هجمات قوات الاحتلال والمستوطنين "سيعزّز اللحمة بين الشعب وأجهزته الأمنية، ويعيد الأمور إلى نصابها الوطني، بما يستنهض واحداً من أهم عناصر القوة في الحالة الوطنية الفلسطينية".

ووصفت التصعيد الإسرائيلي في الضفة والقدس بأنّه "يندرج في حرب الإبادة المفتوحة ضد شعبنا في المناطق المحتلة، وترويعه، ومحاولة لكسر إرادته وصموده"، معتبرة أنّ لجوء قوات الاحتلال لاستعمال الرصاص الحي واستهداف المواطنين في الرأس والصدر "تأكيد صارخ على نوايا القتل العمد".

وطالبت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن يفي الفلسطينيين حقهم في الاطلاع الميداني على المجازر الإسرائيلية على غرار زيارته إلى أوكرانيا للاطلاع على نتائج المعارك الدائرة هناك.

وختمت "الديمقراطية" بالتأكيد على أنّ الأوان آن لأن تثمر تضحيات شعبنا باستراتيجية وطنية للمقاومة "وتخرج من طوق الاكتفاء بالإدانة والاستنكار إلى رحاب الفعل المقاوم في الميدان".

ع و

/ تعليق عبر الفيس بوك