اتهمت عائلة المحامي المفقود في بحيرة طبرية من مدينة أم الفحم بالداخل الفلسطيني المحتل راد محاميد، سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بتعمد إهمال البحث عنه ووقف عملياتها لإيجاده.
واستأنفت فرق المتطوعين وطواقم الإنقاذ فجر الإثنين أعمال البحث في بحرية طبرية عن محاميد (49 عاما)، والذي فقدت آثاره يوم الجمعة الماضي، حين كان يستجم مع مجموعة من الأقارب والأصدقاء على متن زورق في البحيرة.
وقال نائل محاميد شقيق الغريق رائد محاميد في تصريح صحفي: "إن المئات من أبناء الداخل، لبوا دعوتنا في البحث عن شقيقي، وهناك مجموعة من الغواصين يبحثون عنه".
كما يشارك في البحث عن محاميد، مجموعة من سائقي الدراجات النارية والقوارب الذين لبوا النداء وجاؤوا من مختلف البلدات الفلسطينية بالداخل، للبحث تطوعًا عنه.
وكشف عن أن "أعمال البحث من قبل شرطة الاحتلال ووحدات الإنقاذ التابعة لحكومة الاحتلال، توقفت ولم تستمر، وذلك وفقًا لمعلومات وردت من مصادر من داخل الشرطة".
كما قال: "وردنا صباح اليوم أن أعمال البحث ستستأنف اليوم من جديد بوحدات خاصة من الجيش، وهذا القرار جاء بعد تدخل من النواب العرب بالقائمة المشتركة، والضغط الذي شُكّل على الحكومة ومؤسساتها للبحث عن رائد".
وأفاد بأن هذا الاستئناف بعد إهمال وتوقف لعمليات البحث من قبل الفرق التابعة لشرطة الاحتلال والحكومة، التي تمتلك أجهزة متطورة ومتخصصة للبحث داخل المياه، ولكنها لم تستخدمها.
وشدد بالقول إنه "لا يعقل أن حياة الإنسان بالنسبة للحكومة الإسرائيلية تقابلها الأموال، ولا يعقل أن المؤسسات الحكومية لم تشغل جهاز سونار، للبحث عن الغريق بسبب تكلفته الباهظة".
