"لم يرق لها ولمشغلها الاستقرار النسبي بغزة"

نعيم: سحب أطباء "كمال عدوان" يعكس القاع السحيق الذي وصلت له السلطة

غزة - صفا

قال وزير الصحة الأسبق رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الخارجية في حركة حماس في قطاع غزة، باسم نعيم‏ ‏‏إن الطلب من الطواقم الصحية مغادرة مواقع عملهم في المستشفيات، جريمة وطنية جديدة تضاف إلى جرائم سلطة "بيت إيل".

وذكر نعيم في تغريدة عبر حسابه بموقع "فيسبوك" أنه "يعكس القاع السحيق الذي وصلت له عصابة المقاطعة.. وبالتاكيد لم يرق لها ولمشغلها حالة الاستقرار النسبي في غزة، وقدرتها على التعالي على جراحها، وتوجيه بوصلتها وبوصلة الكل الوطني نحو القضايا الكبرى، القدس والأسرى واللاجئين، وترك سفاسف الامور لأهلها".

وأشار إلى أنه "كان مسؤولاً عن معالجة أزمة الإضرابات وقرارات العار في عام ٢٠٠٨، مضيفًا: "أصابتنا، بل أصابت كل مواطن، وقبلها أصابت قيمنا الإنسانية كطواقم صحية، بجروح غائرة، لكن إرادة الحياة والصمود انتصرت على المخططات الشيطانية التي لم تهدف إلا تركيع غزة ومقاومتها، وخرجنا منها أقوى، وكما يقال الضربة التي لا تميتني تقويني".

ووجه نعيم رسالة إلى العاملين في القطاع الصحي ممن يتلقون رواتبهم من رام الله: "لا تبيعوا ضمائركم وقيمكم السامية لحفنة من الانتهازيين، وما تعرفونه عنهم أكثر بكثير مما أعرف، والارزاق بيد الله عز وجل، والوطن أكبر وأغلى من الجميع، وشعبكم الصابر المرابط لا يستحق إلا كل خير واحتضان ولمسة حنان ورحمة لا تبيعوا آخرتكم بدنيا غيركم".

وختم: "الله لا يصلح عمل المفسدين، ولا يحيق المكر السئ إلاّ بأهله".

يذكر أن 42 طبيبًا في تخصصات مختلفة ممن يتقاضون رواتبهم من السلطة الفلسطينية انسحبوا من مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة.

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك