بعد اعتقال الصحفي الفاخوري

الناشطة حمد: الاعتقالات السياسية اعتداءات صارخة على شعبنا

رام الله - صفا

أكدت الناشطة سمر حمد أن "استدعاء السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية للنشطاء ولأمهات الأسرى والشهداء هي اعتداءات صارخة على الشعب الفلسطيني".

وقالت حمد في بيان إن "السلطة تُكرّم ذوي الشهداء والأسرى بالاعتقالات والملاحقات والاستدعاءات"، مؤكدة أن "ما تقوم به السلطة من استدعاءات لذوي الأسرى والشهداء خارجة عن العرف الوطني".

وأشارت إلى أن السلطة ترسل رسالة أن التنسيق الأمني مع الاحتلال فوق تضحيات الشعب الفلسطيني.

وأوضحت حمد أن الاحتلال في أزمة وكل ما يريده هو وقف مظاهر المقاومة في الضفة، متسائلة في الوقت ذاته عن دور السلطة في الدفاع عن أبناء هذا الوطن بالضفة.

وفي سياق متصل، استنكرت شبكة JMEDIA الإعلامية، اعتقال جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة الخليل للزميل الصحفي ثائر الفاخوري.

وحملت الشبكة المسؤولية الكاملة عن سلامة الزميل الفاخوري لجهاز المخابرات العامة، مطالبة بالإفراج عنه على وجه السرعة.

وكانت المخابرات قد استدعت الفاخوري (33 عامًا) للمقابلة، بين الساعة التاسعة والثانية عشرة صباح اليوم الخميس، ثم غادر مقرها، لتعود وتتصل به لاستدعائه للمقر مرة أخرى، وتعتقله بعد ذلك.

يُذكر أن ثائر الفاخوري هو شقيق الشهيد فادي الفاخوري، وهو متزوج وأب لطفل وطفلة، ويعاني من جرح في الكلى بسبب إضرابٍ سابقٍ عن الطعام استمرَّ 55 يومًا، خاضه أثناء اعتقاله في سجون الاحتلال.

وتواصل أجهزة السلطة في الضفة الغربية، اعتقال واستدعاء النشطاء والطلاب والأسرى المحررين على خلفية توجهاتهم السياسية، وسط مناشدات الأهالي بالإفراج عنهم، وفق القوى.

ودعا أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، إلى المشاركة في وقفة تضامنية مع أبنائهم المعتقلين في سجون السلطة، السبت القادم.

وبين الأهالي أن الوقفة ستنظم يوم السبت القادم الموافق 23 يوليو، في تمام الساعة الخامسة والنصف عصرا، على دوام المنارة وسط رام الله.

 

د م

/ تعليق عبر الفيس بوك