أكثر من 50 ضحية في غرق مركب نهري خلال حفل زفاف في باكستان

إسلام أباد - صفا

تخطّت حصيلة ضحايا غرق مركب كان يقل مدعوين إلى حفل زفاف في نهر السند في باكستان، 50 غريقًا، الأربعاء، بعدما أعلن مسؤولون أن الأمل بالعثور على ناجين أصبح معدومًا.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن القارب المنكوب الذي كان يقل أكثر من 150 شخصًا بينهم نساء وأطفال، متجهين إلى حفل زفاف عبر النهر انقلب بسبب الحمولة الزائدة في نهر السند بمقاطعة صادق آباد بإقليم البنجاب في وسط البلاد.

وقالت الحكومة الباكستانية في بيان إن "أكثر من 90 شخصًا تم إنقاذهم".

وأضافت أنه "حتى الآن تم انتشال 26 جثة لأطفال ونساء، لكن مسؤولين قالوا إن عدد المفقودين مماثل وباتوا في عداد المتوفين".

وقال كاشف نصار -المتحدث باسم السلطات المحلية- في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية "مضى أكثر من 48 ساعة على الحادث، لذا فإن فرص العثور على ناجين أصبحت معدومة".

وأضاف أن "غالبية الناجين رجال تمكّنوا من السباحة إلى ضفاف النهر".

وغالبًا ما يستخدم سكان الأرياف في باكستان القوارب للتنقّل لا سيّما وأنها أرخص ثمنًا من وسائل النقل البرّي، لكن مع ذلك فإنّ طبيعة المجتمع المحافظ في باكستان تثني النساء عن تعلّم السباحة.

وتعد حوادث القوارب شائعة في المناطق الريفية في باكستان، ويرجع ذلك إلى معايير السلامة الفضفاضة والحمولة الزائدة، حيث يستخدم الناس عادةً الطرق النهرية للتنقل اليومي.

الجزيرة

/ تعليق عبر الفيس بوك