ما هو تلسكوب جيمس ويب وكم تكلفته؟

تلسكوب جيمس ويب
نيويورك - صفا

استحوذ تلسكوب "جيمس ويب" على اهتمام العالم بعد التقاطه صورا عالية الدقة لمجرات وسديم وكوكب خارج المجموعة الشمسية، في حدث فضائي غير مسبوق في تاريخ البشرية.

وفيما يلي أهم المعلومات المتعلقة بتلسكوب "جيمس ويب":

- بدأ تصنيع هذا التلسكوب عام 1996 بإشراف وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" وبتعاون مع وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) ووكالة الفضاء الكندية (CSA).

- يأتي تصنيعه تتويجا لجهود آلاف المهندسين ومئات العلماء و300 جامعة ومؤسسة وشركة من 29 ولاية أميركية و14 دولة حول العالم.

- سمي بهذا الاسم تيمنا بمدير وكالة ناسا خلال فترة الستينات وهو جيمس إدوين ويب.

- استغرقت رحلة تصنيع تلسكوب "جيمس ويب" نحو عقدين من الزمن.

- بلغت تكلفة إنشائه 9.7 مليار دولار.

- يبلغ قطر مرآة تلسكوب جيمس ويب، 6 أمتار ونصف.

- يبعد عن الأرض مليون ونصف مليون كيلو متر وهي مسافة تزيد بأربعة أضعاف عما يبعده القمر عن الأرض.

- يملك التلسكوب القدرة على سبر موجات من الأشعة تحت الحمراء وهي الأشعة التي قد تنجم عن أي جسم سواء كان نجما أو إنسانا أو زهرة.

- حسب القائمين عليه، فإن من أهداف التلسكوب رصد كواكب المجرات البعيدة وفحص إمكانية وجود حياة فيها.

- ويشيرون إلى قدرة التلسكوب على رصد حركة نحلة على القمر إن وجدت.

4c0d469f-492b-4dcc-9d2d-fcdf1aa91bf1.jfif

والاثنين 11 يوليو/ تموز أعلنت "ناسا" عن نجاح تلسكوب جيمس ويب في رصد مجرات وسديم وكوكب خارج المجموعة الشمسية.

ونشرت وكالة الفضاء الأمريكية، الثلاثاء 12 يوليو 2022، صوراً جديدة كاملة الألوان التقطها التلسكوب الفضائي العملاق، فيما وصفتها في تغريدة بأنها "لحظة تاريخية عالمية".

وقال مدير "ناسا" بيل نيلسون في بيان نشر على موقع الوكالة الرسمي: "كل صورة هي اكتشاف جديد.. كل واحدة منها ستمنح البشرية وجهة نظر للكون لم نرَها من قبل".

وأظهرت إحدى الصور الجديدة بخار الماء في الغلاف الجوي لكوكب غازي عملاق بعيد، حيث وجدت الوكالة أدلة على سحب وضباب حول الكوكب، الذي يدور حول نجم بعيد يشبه الشمس.

كما نشرت الوكالة أيضاً صورة لسديم الحلقة الجنوبي Nebula وهو سديم كوكبي لامع، فيما قالت "ناسا": "ستساعدنا التفاصيل الجديدة مثل هذه من المراحل المتأخرة من حياة النجم على فهم أفضل لكيفية تطور النجوم وتحويل بيئاتها".

إضافة لذلك نشرت صورة مذهلة لـ Stephen's Quintet وهي مجموعة من 5 مجرات تقع على بعد حوالي 300 مليون سنة ضوئية، وقالت إن التلسكوب التقط "تفاصيل رائعة ولم يسبق العلم بها" وسط الغبار الكثيف.

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك