اتهمت عائلة الضابط الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة هدار جولدين جيش الاحتلال بتهميشها والتهرب من لقائها، مع اقتراب الذكرى السنوية الثامنة لوقوعه بيد كتائب القسام.
وقالت والد الضابط الأسير ليئا جولدين يوم الاثنين، في تصريحات ترجمتها وكالة "صفا"، "إنها غاضبة من قائد المنطقة الجنوبية اليعيزر توليدانو وذلك بعد رفض ممثلي الجيش لقاء عائلات الجنود الاسرى في غزة خلال الفترة الأخيرة".
وقال والد الضابط الأسير سيمخا جولدين، "إن الحكومات الاسرائيلية فشلت فشلاً ذريعاً في خلق معادلة ضغط على حركة "حماس"، بدلاً من الضغط على الحركة للتخلي عن الجنود فإنها تقدم التسهيلات الغير مسبوقة لقطاع غزة على شكل السماح بدخول عشرات الآلاف من العمال بالدخول للعمل في الكيان".
ودعا جولدين رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد يائير لبيد -الذي كان عضوًا في الكابينت خلال سقوط الجنود في أسر حماس في العام 2014- للعمل على استعادتهم، "بدلًا من مواصلة نهج التنازلات أمام "حماس" دون مقابل".
وأسرت كتائب القسام في 1 أغسطس/آب 2014 الضابط في جيش الاحتلال هدار جولدين في كمين محكم أعدّته لقوة إسرائيلية توغّلت شرقي رفح جنوبي قطاع غزة خلال معركة "العصف المأكول".
وأعلن جيش الاحتلال فقدان الاتصال بالضابط جولدين واعتبره مقتولًا، فيما أكّدت كتائب القسام أنّها لن تمنح الاحتلال "معلومة واحدة" عن حياة ومصير جنوده الأسرى في غزة إلّا بدفع الثمن.
