web site counter

جلسة الحوار في 25/8 بانتظار رد مصري نهائي

التقى الوفد الأمني المصري برئاسة اللواء محمد إبراهيم نائب مدير المخابرات المصرية بممثلين عن حركتي فتح وحماس في مدينة رام الله، وسط آمال بإنجاح جولة الحوار القادمة.

واجتمع الوفد المصري مع وفد حركة حماس ضم النواب عبد الرحمن زيدان وسميرة الحلايقة ومحمود الرمحي وعمر عبد الرازق، لبحث وجهة نظر الحركة في الجولة القادمة.
 
وقال الرمحي في تصريح صحافي: "لدينا أمل في نجاح الحوار، ولكن تهيئة الأجواء يجب أن تبدأ بتفكيك ملف الاعتقال السياسي".
 
وأضاف: "هناك الكثير من القضايا التي اتفقنا عليها وهناك قضايا خلافية، ولكن لا بد من تهيئة الأجواء  بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين للوصول إلى نتائج مجدية في هذا الاتجاه".
 
وحول موعد الاتفاق، أشار الرمحي إلى أن الوفد المصري في زيارة استكشافية للنظر في إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الحركتين في هذا الموعد، فإذا ما كانت الظروف مهيئة فإنه سيتم تثبيت تاريخ الجلسة.
 
وأوضح أن الوفد إذا شعر بأن الأجواء ليست مهيئة بعد للاتفاق، فإنه من المحتمل أن يتم تأجيل الجلسة حتى إتمام هذا الأمر.
 
مقترحات جديدة
وعقب اجتماع وفد حركة فتح مع الوفد المصري في وقت سابق، شدد رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد على رغبة الحركة في إنجاح الحوار والجدية في إنهاء الانقسام.
 
وقال الأحمد خلال الاجتماع الذي حضره عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أبو ماهر غنيم إن "هناك مقترحات جديدة كثيرة استمعنا إليها من الوفد المصري لتقريب وجهات النظر، ونأمل أن تستكمل بالفعل بعد زيارة دمشق".
 
وأوضح أن الحركة بانتظار تأكيد مصري حول موعد 25 آب/ أغسطس أو أي موعد آخر تقترحه مصر، مشيراً إلى أن الرئيس محمود عباس أكد للوفد المصري أن فتح وكل فصائل منظمة التحرير موافقون على الموعد الذي تحدده مصر بغض النظر عن الالتزامات الأخرى.
 
وأشار إلى أن الوفد المصري سيتوجه إلى دمشق للقاء قيادة حركة حماس والاجتماع مع رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل وقادة الفصائل الفلسطينية في دمشق في محاولة لتقريب وجهات النظر وإزالة الخلاف حول القضايا العالقة.
 
وقال الأحمد إنه "في ضوء الجولة التي سيقوم بها الوفد المصري سننتظر الدعوة، ليحدد فيها الموعد بالضبط".
 
وأضاف: "حماس جزء لا يتجزأ من النسيج الفلسطيني بالرغم من الأخطاء التي ارتكبتها"، مبينا أن القضية الفلسطينية برمتها لحق بها الضرر الكبير بسبب الانقسام.
 
وشدد على أهمية إنهاء الانقسام بأسرع وقت ممكن لتعزيز الوحدة الوطنية وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وما سيتم الاتفاق عليه ليكون صفا واحدة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
 
وأشار إلى أن الرئيس عباس التقى اللواء محمد إبراهيم أمس الاثنين في العاصمة الأردنية عمان وجرى بحث تفصيلي لكل النقاط التي كانت عالقة وما زالت قيد البحث في قضايا الحوار.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك