قيادي بحماس يدعو للإفراج عن المعتقلين السياسيين بالضفة قبل العيد

طوباس - صفا
دعا القيادي في حركة "حماس" مصطفى أبو عرة العقلاء والحكماء من أبناء شعبنا والسلطة لتدخل عاجل يوقف الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية المحتلة، ويفرج عن المعتقلين السياسيين قبل عيد الأضحى المبارك.
وشدد أبو عرة على ضرورة حل هذه المعضلة في البيت الفلسطيني الداخلي، وحفظ خط الرجعة لإمكانية اللقاء والوحدة في وجه الاحتلال المتغول ضد الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن "الأجهزة الأمنية تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وتغولت على أبناء شعبها الشرفاء اعتقالاً واستدعاء وتعذيبا في مسالخها وخاصة مسلخ أريحا"، وفق تعبيره.
ولفت إلى أن المؤسسات الحقوقية والإنسانية وأهالي المعتقلين السياسيين ناشدوا مرات عدة وقف هذه الحالة، وخاصة مع قدوم عيد الأضحى المبارك، ولكن دون جدوى، ولم تلقَ أية استجابات.
وأشار أبو عرة إلى أن محاكم السلطة الشكلية الظالمة مددت اعتقال عدد من هؤلاء المعتقلين السياسيين، رغم مرور أسابيع على اعتقالهم، ضاربة عرض الحائط كل تلك المناشدات ومتحدية كل القيم الأخلاقية والإنسانية، ما يؤدي إلى ضرب النسيج الاجتماعي وتفتيت الوحدة الوطنية المشرذمة أصلاً.
وتتهم جهات حقوقية أجهزة أمن السلطة برفع وتيرة انتهاكاتها بحق المواطنين في الضفة الغربية، من اعتقال واستدعاء واعتداء على الطلاب والأسرى المحررين والناشطين على خلفية توجهاتهم السياسية.
ووفق مجموعة محامون من أجل العدالة فقد جرى تسجيل 73 حالة اعتقال سياسي في محافظات الضفة، خلال شهر حزيران الماضي.
وتركزت الاعتقالات التي نفذتها السلطة بعد نتائج جامعة بيرزيت، وأحداث جامعة النجاح، ووثقت المجموعة الحقوقية طرق ووسائل التعذيب التي يتعرض إليها المعتقل السياسي في سجن أريحا.
وكانت حركة حماس قد أكدت أن التصاعد الملحوظ للاعتقالات السياسية، وما يرافقها من مداهمات للبيوت الآمنة وممارسات التعذيب، سلوك عدواني يفتقد لقيم المجتمع الفلسطيني الحر.
وطالبت السلطة للتوقّف الفوري عن هذا العبث بأمن المواطنين الفلسطينيين، وبالإفراج عن المعتقلين السياسيين في جميع سجون السلطة.
د م

/ تعليق عبر الفيس بوك