اتهمت اللجنة الحكومية لكسر الحصار في غزة المجتمع الدولي بالمشاركة في حرب الإبادة التي تمارس على الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة منذ أكثر من عامين ونصف.
وقال مسؤول اللجنة حمدي شعث في تصريح صحفي تسلمت "صفا" نسخة عنه الثلاثاء :إن " لم يتحرك المجتمع الدولي بشكل فوري لإنقاذ أكثر من مليون ونصف مليون مواطن يعانون من الحصار الإسرائيلي في القطاع ، فإننا نحمله مسؤولية مشاركته في حرب الإبادة التي تمارس ضده".
وأضاف أن "الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يقف موقف المتفرج أمام عمليات القتل الجماعي اليومي التي يتعرض لها القطاع".
وجاءت تصريحات شعث تعقيباً على دراسة أصدرها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الاثنين بعنوان "محاصرون: الآثار الإنسانية المترتبة عن سنتين من الحصار المفروض على قطاع غزة" حيث وصفت الوضع في القطاع بالكارثي وأنه حاق بكرامة الإنسان.
وأعرب شعث عن رفضه لصمت المجتمع الدولي عن الحصار المستمر، في ظل ارتفاع عدد ضحايا المرضى المحرومين من العلاج بسبب تكريس سياسة الحصار والإغلاق والذي وصل إلى 344 شهيد.
وأوضح أن إغلاق معبر رفح يعمل على استمرار حصار مليون ونصف مليون فلسطيني في سجن كبير وظروف قاسية خاصة مع وجود المئات من الحالات المرضية والإنسانية وحملة الإقامة والطلاب الذين ينتظرون السماح بالمرور عبر المعبر وإنهاء معاناتهم اليومية.
وحمّل شعت المجتمع الدولي المسؤولية المباشرة عن المأساة والكارثة الإنسانية في القطاع، وذلك لعدم تحرّكه الفاعل والجاد لرفع الحصار عن سكانه الذين يعيشون ظروف إنسانية قاهرة.
