لم يستسلم الشاب محمود بركة من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها القطاع، فعمل بشكل شخصي على تطوير نفسه في صيانة سخانات الغاز والأجهزة الكهربائية.
بعد توقف المصنع الذي كان يعمل به اتخذ الشاب بركة من غرفة في منزله مقرًا له ليعمل بشكل خاص على صيانة الأجهزة الكهربائية وخصوصًا سخانات الغاز والبوتجاز.
عدسة "صفا" زارت الشاب بركة وتحدثت معه عن قصته حيث شرح أنواع سخانات الغاز والفرق بينهم وأهمية السخان من خلال توفير الغاز.
ويقول "السخان الغازي يستهلك 400 جرام غاز في الساعة ويعمل على تسخين الماء بشكل فوري".
وتابع بركة "تكمن خطورة سخان الغاز إن تم تركيبه داخل الحمام لأن الغاز يخرج منه غازات سامة مع الإغلاق المحكم للحمام فيكون الاختناق بالإضافة إلى أن الجهاز يتلف من الرطوبة".
ويشرح بركة عن وسائل الحماية المتعددة في السخان، "ومن أهم عوامل الأمان للسخان أن يتم تركيبه خارج الحمام وعمل صيانة سنوية دورية".
ويشتكي الشاب بركة من عدة معيقات أهمها عدم توفر قطع الصيانة، "فنحني نضطر لإدخالها بطرق أخرى للقطاع"، طامحًا لأن يكون لديه ورشة خاصة به.
