ألحق ضررا بالتحقيقات الفلسطينية

حقوقي: الشخص الذي سلم المقذوف يتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية

رام الله - صفا

قال الخبير في الشأن القانوني ماجد العاروري إن تسليم المقذوف الذي اغتيلت به الصحفية شيرين أبو عاقلة للإدارة الأمريكية، ألحق ضررًا بالغًا بجدية التحقيقات الفلسطينية.

وبين العاروري في منشور له على "فيسبوك" مساء الاثنين، أن تسليم المقذوف خلق بابا واسعا للتشكيك في صحة التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة واتسمت بدرجة عالية من المهنية.

وحمّل العاروري المسؤولية القانونية والأخلاقية للشخص الذي سلم المقذوف، قائلا :"الشخص الذي قرر تسليم الدليل الوحيد على هوية قات أبو عاقلة إلى الإدارة الأمريكية لتسلمه بدورها إلى السلطات الإسرائيلية هو الشخص المسؤول قانونيا وأخلاقيا عن إفلات الجناة من العقاب".

وأضاف: "هو المسؤول عن المس بهيبة التحقيقات الفلسطينية وإضاعة أدلة تحقيقية تثبت هوية القاتل، وكان على متخذ القرار الاكتفاء بنتائج تحقيقات النيابة العامة والالتزام بموقف النائب العام الذي أعلن رفضه تسليم المقذوف، وأن يطلب فقط إجراء تحقيق قضائي دولي في جريمة قتل الصحفية أبو عاقلة".

وأوضح أن التحقيقات الفلسطينية يمكن الاعتماد عليها كملف يقدم لمحكمة الجنايات الدولية، على أن يطلب منها التحقيق في الجريمة، بحيث تشكل الحادثة بداية لمحاكمة كل جرائم الإعدام خارج القانون.

وأكد الخبير أن تسليم المقذوف أضعف التحقيق وفتح الباب للجناة للإفلات من العقاب، وأضاع فرصة مثلما حصل بقرار المحكمة الدولية بشأن قرار الجدار الفاصل وتقرير غولدستون ولجنة تحقيق مخيم جنين.

ق م

/ تعليق عبر الفيس بوك