دعوات للاعتكاف في الأقصى والاستنفار وحمايته من اعتداءات المستوطنين

القدس المحتلة - صفا

تتواصل الدعوات إلى الرباط في المسجد الأقصى والاعتكاف في باحاته، والنفير في مواجهة اقتحامات المستوطنين للمسجد واعتداءات الاحتلال المتكررة.

وقال النائب باسم زعارير إن هذه الأيام العشر من أهم وأعظم أيام السنة، حيث ذكرها الله في كتابه العزيز وأكد النبي صلى الله عليه وسلم أهمية الأعمال الصالحة وتميزها ومضاعفة أجورها في العشر من ذي الحجة.

وأوضح أن من أهم الأعمال الصلاة والقيام والاعتكاف خاصة في المسجد الاقصى الذي تعدل فيه الصلاة خمسمائة صلاة، مضيفا: "ويزيد المؤمن تشرفا بالرباط فيه ويزيد المؤمن قربًا من الله بالدفاع عن مسجده وبيته ثاني المسجدين وثالث الحرمين".

وأكد زعارير على أن أعظم ما في الرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى هذه الأيام هو اجتماع هذا العمل بالأيام المباركة، دفاعًا عنه في وجه التهويد والاقتحامات الصهيونية.

مواصلة التهويد

وقالت المرشحة عن قائمة القدس موعدنا انتصار العواودة إن الاحتلال يستمر في محاولاته البائسة لتهويد المسجد الأقصى.

وأوضحت الناشطة العواودة أنه في الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة يتضاعف أجر العبادة والاعتكاف في المسجد الأقصى، ويبقى أجر الجهاد بالرباط في المسجد الأقصى الدافع القوي لكل فلسطيني للتوجه إليه وعدم تركه وحيدا.

وحثت أهلنا في الداخل المحتل ومدينة القدس، للرباط والاعتكاف فيه، مبينة أن ومن يستطيع الدخول للقدس يقوم مقام الرماة على جبل أحد، فهم حماة الأقصى.

وبينت أن على كل مسلم في العالم اغتنام فرصة العشر من ذي الحجة بالإكثار من الصدقات لدعم صمود المقدسيين بإعادة بناء بيوتهم التي يهدمها الاحتلال، ودعم المرابطين في الأقصى وتعويضهم عن الغرامات التي يفرضها الاحتلال عليهم ليعاقبهم ويرهبهم من أجل ترك الرباط في الأقصى.

وفي وقتٍ سابق، حذّر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بمدينة القدس، من اقتحامات جديدة يعتزم المستوطنون تنفيذها غداً الأحد في المسجد الأقصى.

وأكد على وجود دعوات من جماعات يهودية استيطانية لاقتحام الأقصى يوم الغد الأحد، من جهة مصلى باب الرحمة، وأداء الطقوس التلمويدية فيه، محذرا من أن هذه الدعوات التحريضية، تُعبّر عن أطماع ونوايات خبيثة تجاه الأقصى ومحيطه.

ق م

/ تعليق عبر الفيس بوك