جزّ الصوف.. مهنة تزدهر في موسم الأضحى بغزة

رفح - هاني الشاعر - صفا

داخل صندوق حديدي مثبت على عربة يجرها حصان، وسط سوق المواشي الأسبوعي في رفح، صعدّ الفلسطيني عاطف أبو طعيمة، ممسكًا بمقصٍ استعدادًا لجزّ صوف خروف باعه للتوّ ليكون أضحيةً للعيد.

لقد كانت 16 عامًا كانت كفيلة بجعل "أبو طعيمة" شهيرًا لدى معظم تجار المواشي كمتخصص في جزّ الصوف.

حيث يجد في الأسواق الأسبوعية رزقته، لوجود معظم التجار والباعة والمواطنين الراغبين في الشراء، فيما يتوجه له البعض إلى منزله أو يذهب لزبائنه لجزّ صوف تلك الماشية والتي يكسب منها دولارين أو 3 للرأس الواحدة.

يقول "أبو طعيمة"، لمراسل "صفا"، إنّ عمله يكثُر في موسم عيد الأضحى، لرغبة كثير من المضحين في تحسين مظهر أضاحيهم، كي يسهل عليهم ذبحها وتقطيعها والتخلص الصوف المجعد الذي تعلق فيه كثير من الغبار والروث والشوائب.

ويرى أن الأغنام تحتاج من مرة إلى مرتين لجزّ صوفها سنويًا، خاصة في الفترة ما بين الربيع مرورًا بالخريف لارتفاع درجة الحرارة في تلك الأشهر.

هـ ش/أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك