تحت شعار "شباب بلا مخدرات2"

إحياء "اليوم العالمي لمكافحة المخدرات" بغزة

غزة - متابعة صفا

أحيت مؤسسات رسمية وفرق شبابية في قطاع غزة، يوم الأحد، فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، والذي يوافق الـ 26 من يونيو لكل عام.

وانطلقت الفعاليات من أرض الكتيبة غربي مدينة غزة، بمسير شبابي وكشفي تقدمه شخصيات اعتبارية ووطنية، حاملين لافتات وأعلام فلسطين.

وقالت الناشطة آلاء أبو القمصان من فريق حياة الشبابي خلال مؤتمر بمقر الشرطة بغزة: "جئناكم في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات لنشد على يد هذه المؤسسة الأمنية التي تقف سدًا منيعًا في مواجهة تجار المخدرات".

ودعت أبو القمصان للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه أن يقتل مستقبل أبناء شعبنا بالمخدرات، مطالبةً بمواصلة حملات الدعم وتكثيف مشاريع التوعية للقضاء على أوكار المخدرات.

كما شددت على ضرورة أن يكون للشرطة المجتمعية دور واضح في مواجهة القضايا المجتمعية والتي تنتج عن المخدرات، وتوفير حوافز للمتعاطين لتشجيعهم على الإقبال للعلاج والتعافي.

من جهته، أكد مدير عام الشرطة اللواء محمود صلاح أن يوم المخدرات العالمي هو "يوم مشهود لمكافحة هذا الوباء والسموم التي تقضي على الشعوب".

وقال صلاح: "سعداء أن تكونوا بيننا اليوم لنتشارك سويًّا في القضاء على آفة المخدرات، مشددًا على أن جانب التوعية مهم جدًا لنجاح حملة "شباب بلا مخدرات2".

وأوضح أن جهاز مكافحة المخدرات التابع لجهاز الشرطة الفلسطينية قدم العديد من الشهداء في أداء واجبهم الوطني في محاربة تجار السموم والمخدرات، حيث ارتقى في أقل من عام شهيدين من خيرة أبناء جهاز الشرطة في مكافحة المخدرات.

وأضاف "نعمل على مدار الساعة في ملاحقة تجار المخدرات ومروجيها، ولن نسمح للمروج أن يجد أي مواطن يستطيع من خلاله ترويج هذه السموم التي تقضي على الشعوب ونهضتها".

وقدم فريق "حياة الشبابي" في ختام زيارته لمقر الشرطة "الجوزات" إكليلاً من الزهور لشهداء الواجب الوطني الذين ارتقوا وهم يحاربون تجار المخدرات.

وانتقلت المسيرة الشبابية نحو مفترق المجلس التشريعي وسط مدينة غزة، حيث وزعوا نشرات توعوية على السائقين والمارة، ثم انطلقوا إلى وجهتهم الأخير إلى مقر المجلس.

مصدر للقلق

وأوضح الناشط الشبابي أشرف سكر في كلمة ممثلة عن فريق حياة الشبابي أن آفة المخدرات أصبحت مصدراً للقلق على المجتمعات الإنسانية نظرا لآثارها السلبية المدمرة ليس فقط على الشخص المتعاطي، بل قد تصل لأسرته والمجتمع بشكل عام.

وقال سكر "جئناكم اليوم بفريق حياة الشبابي ومعنا شركائنا في مبادرتنا حاملين طموحات وآمال الشباب وهم المجتمع؛".

يُشار إلى أن فريق "حياة الشبابي" مكون من نخب شبابية بتخصصات علمية مختلفة وخبرات نوعية موزعة على كافة محافظات قطاع غزة.

وأوضح سكر أن أهداف هذا الفريق هو توعية وحماية مجتمعنا من الانحراف نحو الآفات ومنها المخدرات، مشيرًا إلى أن فريقه نفذ العديد من المبادرات المجتمعية على مدار عامين.

جهود حثيثة

وأكد النائب بالمجلس التشريعي مروان أبو راس أن المجلس يبذل جهودًا حثيثة في محاربة آفة المخدرات؛ لأن حفظ النفس والعقل من الكليات الخمسة التي حرص عليها الإسلام.

وأوضح أبو راس أن المجلس التشريعي قام بتعديل عددٍ من القوانين التي لها علاقة بالمخدرات، قائلاً "اعتبرنا تجارة المخدرات من الأمن القومي ووضعنا ذلك في قوانينها التي تعمل بها محاكمنا".

وأضاف: "حوّلنا تجار المخدرات إلى القضاء العسكري لسرعة مقاضاتهم، والتشديد على ملاحقتهم وقد صدرت أحكام إعدام بحق تجار المخدرات".

من جهته، طالب رئيس لجنة الوقاية من الإدمان والمؤثرات العقلية جميل علي بضرورة إصدار نشرات للتوعية بمخاطر المخدرات ومشاركتها مع جميع أطياف ومؤسسات شعبنا.

ودعا إلى لتغليط وتشديد العقوبات على التجار والمروجين، وتطبيق جميع بنود قانون المخدرات الفلسطيني وما يتعلق به من تشريعات.

كما حثّ على ضرورة العمل على إيجاد مصحات نفسية ومراكز علاج قادرة على علاج المدمنين، وإيجاد صندوق وطني داعم لكل هذه الفعاليات.

ف م

/ تعليق عبر الفيس بوك