حماس بيوم اللاجئ العالمي: حق العودة مقدس لا يسقط بالتقادم

غزة - صفا
أكدت دائرة اللاجئين واللجان الشعبية في حركة حماس مساء يوم الأحد أن حق العودة إلى فلسطين كل فلسطين حق مقدس لا يسقط بالتقادم، وهو حق فردي وجماعي وليس من حق أي أحد التفريط به أو التنازل عنه.
وقالت حماس في بيان لها تلقت وكالة "صفا" نسخة عنه إنه "في الوقت الذي تحيي فيه مؤسسات الأمم المتحدة بيوم اللاجئ العالمي، نطالبهم بالعمل على إنهاء معاناة اللاجئين، وضمان عودتهم لأراضيهم وبيوتهم التي هُجروا منها، وعدم الاكتفاء بتسليط الضوء على معاناتهم، فعودة اللاجئين الفلسطينيين واجبة ومسئولية جماعية على مؤسسات الأمم المتحدة والدول الكبرى التي تسببت بهذه المأساة لشعبنا".
وطالبت الدول العربية المستضيفة للاجئين الفلسطينيين بالعمل الجدي على تحسين حياتهم اليومية وتوفير حياة كريمة لهم إلى حين عودتهم، والإصرار على رفض نقل تفويض الأونروا لأي وكالة أو منظمات دولية أخرى.
كما طالبت الدول المانحة بمواصلة تحمل مسؤولياتها في تقديم الدعم اللازم "للأونروا" لتواصل تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، وفق القرار 302 لسنة 1949.
وجددت حماس تأكيدها "على إيماننا بحقنا بعودة اللاجئين باستخدام كافة الخيارات بما فيها المقاومة المسلحة كخيار كفله القانون الدولي الإنساني، لنؤكد على رفض مختلف المساعي والمشاريع التي تستهدف إفلاس وتفكيك الأونروا وتفريغها من بعدها السياسي تمهيداً لشطب قضية اللاجئين".
ووجهت التحية لجميع اللجان الشعبية وفصائل العمل الوطني والاسلامي التي نظمت اعتصامات احتجاجية موحدة ومتزامنة أمام مقرات الاونروا في مخيمات الوطن والشتات رفضاً لتصريحات لازاريني ومحاولات نقل صلاحيات الاونروا لمنظمات دولية أخرى بالتزامن مع اجتماع اللجنة الاستشارية للاجئين في بيروت.
كما أكدت حماس على رغبة اللاجئين الفلسطينيين مشاركة مختلف دول وشعوب العالم لقيم الحرية والكرامة، ووقوفهم مع حق العودة لكل لاجئي العالم الذين وصلت أعدادهم إلى نحو 84 مليون لاجئ، ويتضامنون معهم في معاناتهم.
وذكرت "يحتفل العالم في الـ 20 حزيران من كل عام، باليوم العالمي للاجئين، حيث تزداد معاناة اللاجئين الفلسطينيين عاماً بعد عام، فيما وصلت أعدادهم إلى أكثر من عشرة ملايين لاجئ موزعين ما بين مخيمات فلسطين المحتلة ومخيمات ودول اللجوء والشتات، في ظل الافتقار إلى احصائيات دقيقة لتحديد أعدادهم".
وأضافت "أصدرت الأمم المتحدة قرار 194 في عام 1948 للتأكيد على حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وتعويضهم، ومر على هذا التاريخ أكثر من 74 عاماً، فيما لا يزال اللاجئون الفلسطينيون ينتظرون العودة إلى منازلهم التي هجروا منها، في ظل تخاذل دولي، وتراجع عربي عن الاهتمام بهذه القضية العادلة".
وأردفت حماس "تعتبر قضية اللاجئين الفلسطينيين اليوم أقدم وأكبر قضية لاجئين في العالم، فيما لا يزال نحو عشرة ملايين لاجئ (أي ما يقارب 70% من الشعب الفلسطيني)، يكابدون معاناة يومية على سكة الانتظار منذ 74 عاما لتحقيق حقهم في العودة إلى أراضيهم ومدنهم وقراهم، التي يزداد تشبثهم بها على مر السنين، فحقهم في العودة والتعويض لا مراء فيه، وصمت العالم إزاء الغطرسة الصهيونية وتنكره لحق العودة، بينما يتوسع الاحتلال في السطو على حقنا وأرضنا، وفي جلب اللصوص من أصقاع الأرض ليسرقوا وطنا رويناه بالدم والمهج والأرواح".
م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك