انتشار ظاهرة التدخين والأراجيل بين الأطفال بمخيمات سورية

دمشق - صفا

انتشرت ظاهرة التدخين بين الأطفال الفلسطينيين في المناطق والمخيمات الخاضعة للسلطات السورية بشكلٍ ملفت، خاصةً أن أغلب الأطفال تأثروا بتداعيات الحرب السورية.

وذكرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في تقرير لها، إن الحرب السورية انعكست سلباً عليهم وجعلت معظم الأطفال دون أب أو معيل، إضافة لقلة وسائل التوعية وتراجع دور المدرسة وتسربهم من المدارس بأعداد كبيرة.

بدورها، انتقدت بعض صفحات الفيس بوك المعنية بنشر أخبار المخيمات الفلسطينية في سورية من خلال صور نشرتها على صفحاتها تظهر عدداً من الأطفال يقومون بشرب الأراجيل والسجائر، هذه الظاهرة التي باتت تظهر بشكل علني.

كما تنتشر الظاهرة في الشوارع والحارات، وحتى داخل المدارس.

وطالب ناشطون الأهالي والجهات المسؤولة مكافحة هذه الظاهرة، واتخاذ الإجراءات المناسبة للقضاء عليها بشكلٍ كامل، ومحاسبة البائعين وأصحاب المقاهي والمطاعم الذين يقدمون الأراجيل ويبيعون الدخان للأطفال.

وذكروا أن الأطفال يلجئون للتدخين عادة وشرب الأراجيل هرباً من واقعهم القاسي الذي عاشوه نتيجة الحرب في سورية ولشعورهم بالإحباط واليأس وعدم قدرتهم على تغيير واقعهم، إضافة لشعورهم أنهم يحققون ذاتهم وللتخلص من عقدة النقص والخجل.

من جانبها نظمت "أونروا" عبر برنامج التعليم التابع لها مؤخرًا حملة توعية بعنوان: "الصحة ثروة لمحاربة ظاهرة تدخين السجائر المتزايدة بين المراهقين".

واستهدفت الحملة 250 طالب في مدارس الوكالة في حمص وحماة واللاذقية وتضمنت مسابقاتٍ رياضية وجلسات توعية صحية حول الآثار الضارة للتدخين وأهمية اتباع نمط حياة صحي فضلاً عن أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي.

ر ب

/ تعليق عبر الفيس بوك