استقبل مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان علي فيصل وفدًا من دائرة العلاقات الوطنية في حركة "حماس" في الخارج برئاسة علي بركة.
وبحث الطرفان في التطورات العامة وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
واستعرضا نتائج معركة الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، ووجها التحية لجميع أبناء شعبنا على امتداد فلسطين التاريخية وفي دول الشتات وإلى أحرار العالم الذين تضامنوا وتفاعلوا إيجابا مع ملحمة الصمود والمقاومة التي سطرها شعبنا وخرج منها منتصرا بوحدة جميع أبنائه ومكوناته.
وأكد الطرفان على ضرورة العمل الوحدوي لإفشال المشاريع الإسرائيلية في القدس وعلى امتداد الأرض الفلسطينية، الأمر الذي يتطلب ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية وإعلاء شأن المقاومة بجميع أشكالها في مواجهة الاحتلال والاستيطان.
وطالبا بإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير عبر انتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد من الداخل والخارج في إطار الانتخابات الشاملة وبالقانون النسبي.
وبحث الطرفان الضغوط الأمريكية والإسرائيلية الهادفة لتصفية حق العودة من مدخل استهداف وكالة الغوث وخدماتها، وطالبا أونروا بتحمل مسؤولياتها لجهة تأمين الخدمات اللائقة للاجئين في كل مناطق العمليات.
وشددا على رفض كل ما من شأنه أن يتناقض مع تفويض الأمم المتحدة للوكالة خاصة مواقف المفوض العام التي دعت منظمات الأمم المتحدة لتقديم الخدمات إلى اللاجئين نيابة عن الأونروا تحت ذريعة الأزمة المالية.
ورحب الطرفان بكل أشكال التعاون والتنسيق مع المنظمات الدولية والإقليمية في دعمها للاجئين تحت إشراف أونروا ومن خلالها وبما يستجيب للاحتياجات المعيشية والحياتية.
وجددا التأكيد على التمسك بوكالة الأونروا حتى عودة اللاجئين إلى ديارهم.
وتقدم الطرفان من الشعب اللبناني بالتهنئة على نجاح العملية الديمقراطية، مؤكدين ضرورة إنصاف الشعب الفلسطيني عبر إقرار حقوقه الإنسانية والاجتماعية خاصة حقي العمل والتملك.
