web site counter

حقوقيّان: انتخاب ممثل إسرائيلي بمنصب أممي تنكّرٌ للقوانين الدولية

غزة - خاص صفا
أجمع مختصّان حقوقيّان في غزة على أن تعيين ممثل الاحتلال الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان، في منصب نائب رئيس الجمعية العامة للمنظمة الأممية أنه "عار على الأمم المتحدة، وهو تشجيع على جرائم إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني".
وأكدا في أحاديثٍ منفصلة لوكالة "صفا" أن المجتمع الدولي يمارس ازدواجية بالمعايير ويكيل بمكيالين حين يتعامل مع شعبنا، مشددين على أن هذا التعيين هو تنكّر لكل قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
واستهجن المختص الحقوقي صلاح عبد العاطي-مدير مركز حشد لحقوق الإنسان بشدة ترشيح دول غرب أوروبا ممثل الاحتلال ليكون نائبًا لرئيس الجمعية العامة بالأمم المتحدة، معتبرًا ذلك إمعانٌ في ازدواجية المعايير وسياسة الكيل بمكيالين.
وأوضح عبد العاطي في حديثه لمراسل "صفا" أن انتخاب ممثل الكيان بهذا الشكل هو عار على الأمم المتحدة، وتشريع لجرائم الاحتلال، وتغطية على مسار مسائلة ومحاسبة قادة "إسرائيل".
وأشار إلى أن هذا التعيين يأتي متزامنًا مع تقرير مهمًا للجنة الحقائق التي تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائمه ضد شعبنا، واصفًا ما حدث بالفضيحة الدبلوماسية".
وأضاف "هذه التعيينات للأسف تتم من خلال ترشيحات لكتل وقارات؛ هذا التطور اللافت بانضمام دولة الاحتلال إلى دول غرب أوروبا، يأتي في ظل تراجع من قبل الدبلوماسية الفلسطينية وعدم اتخاذ قرارات بمقاطعة دولة الاحتلال".
ازدواجية بالمعايير
ويقول المختص الحقوقي سمير زقوت في حديث لوكالة "صفا" إن هذا التعيين خاضع لتصويت دول، ويشير ذلك إلى ازدواجية معايير المجتمع الدولي للأسف في تعامله مع الشعب الفلسطيني.
ويقول زقوت وهو نائب مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان من العيب انتخاب ممثل دولة توسم أنها دولة تمييز وفصل عنصري، ودولة تحتل شعب آخر وتحاول أن تستعبده وأن يكون بمنصب رفيع في الأمم المتحدة.
وأضاف "للأسف بدلاً أن يقاطع الاحتلال يكافئ؛ نحن دائما نقول إن تواطؤ المجتمع الدولي ساهم بتشجيع قوات الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم، وذلك يرسل رسالة خاطئة أن المجتمع الدولي يتسامح باحتلال أرض الغير وجريمتي الفصل والتمييز العنصري".
وذكر زقوت أنه كان من الأجدى أن يكون هناك حملة ضغط سابقة لانتخاب هذا الممثل، مؤكدًا أن أهمية هذا الضغط يكمن بعدم التصويت لصالح الاحتلال.
وأضاف "كل دولة تحترم نفسها بموجب التزاماتها كان واجبًا عليها أن تفرض عقوبات على دولة الاحتلال لوقف جرائمه وانتهاكاته الجسيمة بحق أبناء شعبنا؛ لكننا للأسف أمام مجتمع دولي يكيل بمكيالين، يغيب القيم ولا ينتصر لقيم العدالة والقانون".
يُشار إلى أن سفير الاحتلال لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان، انتُخب أمس الثلاثاء، لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط معارضة إيران وسوريا.
ف م/أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك