web site counter

الصواف يروي لصفا قصة السجاد اليدوي الفلسطيني بالبيت الأبيض

غزة - خــاص صفا

روى صانع السجاد محمود الصواف قصة السجاد اليدوي الفلسطيني الذي فرش في البيت الأبيض.

وورث الصواف عن أجداده مصنع السجاد اليدوي، ليصنع بيديه قطعا متنوعة من السجاد مملوءة بالزخارف والرسومات المختلفة.

ويعد الصواف من أقدم الحرفيين الذين عملوا في صناعة السجاد اليدوي منذ أكثر من 60 عاما،

ويقول الصواف "كنا قديما نأتي بالصوف من الخراف والماعز، وكانت تمر العملية بعدة مراحل بداية من النفاشة ثم الغزل، ثم يتم تكويرها، وصبغها وتنظيفها".

وأضاف في الوقت الحاضر تأتي الخيوط جاهزة وملونة بكافة الألوان، وتبدأ عملية صناعة وغزل البساط مباشرة.

وأشار إلى أن جودة السجاد اليدوي تختلف عن الآلي والذي يتم فيه استخدام الخيوط المصنوعة من النايلون، كما أنه سريع التلف والتآكل.

أما السجاد اليدوي-بحسب الصواف- فتستخدم فيه خيوط الصوف والقطن ويبقى في حالة جيدة لسنوات طويلة.

وعن أسعار السجاد اليدوي، أوضح أن ثمن السجادة يختلف حسب حجمها ونوعها، والخامة التي صنع منها، حيث يتراوح ثمن متر السجادة المصنعة يدويا من 10 شيكل، فيما قد يصل الأنواع الجيدة إلى 200 شيكل للمتر الواحد.

وحول الصعوبات التي ما زالت تواجه صناعة السجاد اليدوي في غزة، بين الصواف أن الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة أثر بشكل سلبي، ومنع دخول السياح إليها، إضافة إلى قطع الكهرباء لفترات طويلة والذي يعيق العمل في المصنع.

ويقوم الصواف بصناعة أدوات أخرى أثرية، وما زال رواد الديكور القديم يشترونها ويزينون بها بيوتهم، فتصنع الحقائب والمساند والفراش العربي والخيم وغيرها من الأشياء التي تصنع من الصوف الصحي.

وتمنى المسن أن يعود الإقبال على مثل هذه الصناعة لمنع اندثارها، نتيجة لمنافسة السجاد الآلي لليدوي والذي كان له الأثر الكبير في تقليص حجم هذه الصناعة وارتفاع تكاليف الانتاج المحلي.

م ت

/ تعليق عبر الفيس بوك