سلطات الاحتلال تشترط كسر اضرابهما

مركز حقوقي يحمل الاحتلال المسئولية عن حياة الأسرى المضربين

صفا

أعرب مركز حماية لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ على حياة ومصير الأسير خليل عواودة الذي يواصل إضرابه لليوم الخامس والتسعون على التوالي، والأسير رائد ريان الذي يستمر في إضرابه لليوم التاسع والخمسون، حيث يواجهان مضاعفاتٍ وأوضاعاً صحية خطيرة للغاية جراء إضرابهما المفتوح عن الطعام رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.

ودان المركز استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاج سياسة الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين، ويطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة المعتقليْن عواودة وريان.

كما جدد إدانته لسياسة الاعتقال الإداري، وهو في هذا السياق يؤكد على أن الإهمال الذي يتعرض له المعتقليْن المضربين عن الطعام، عواودة وريان، أدى إلى تدهور ملحوظ على حالتيهما الصحية، حيث يعاني المعتقل عواودة من اصفرار وجفاف وضعف في البصر بعد أن فقد واحد وخمسون كيلو من وزنه منذ بداية إضرابه، فيما يعاني المعتقل ريان من آلام في الرأس والمفاصل ومشاكل في المعدة وضغط في العيون وتقيؤ مستمر وفقدان القدرة على الحركة، حيث نقلته إدارة سجن عوفر إلى "عيادة" سجن الرملة جراء تردي وضعه الصحي بشكل مفاجئ هذا اليوم.

وحمّل المركز سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقليْن المضربَيْن عن الطعام، ويطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والعمل الجاد من أجل إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، ويطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة المعتقليْن المضربين عن الطعام عواودة وريان.

أ ك

/ تعليق عبر الفيس بوك