أعلن الجيش الإسرائيلي عن انتهاء مناورات شاملة أطلق عليها اسم "عربات النار"، عقب مرور شهر على بدايتها.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إن المناورات التي اشتركت فيها شتى التشكيلات العسكرية مع الجبهة الداخلية شملت التدرب على سيناريوهات متطرفة وبخاصة وقوع حرب وتعرض مناطق الكيان لسقوط آلاف الصواريخ وعمليات تسلل واحتجاز رهائن.
وذكرت أنها شملت ضرب آلاف الأهداف ضمن بنك أهداف أعده الجيش بالشراكة مع سلاح البحرية، ونقل وسائل دعم لوجستي بظروف قتال صعبة وتجربة منظومات الدفاع الجوي المختلفة وسيناريو القيام بعمليات اجتياح بري.
وبينت أن الأسبوع الأخير للمناورات شهد اشتراك الجيش الاسرائيلي بمناورة ما وراء الأفق بقبرص وهو الأول من نوعه بمشاركة قوات نظامية واحتياط إلى جانب أسراب من الطائرات المقاتلة وقوات خاصة وقوات لسلاح البحرية والمشاة وشعبة الاستخبارات وسلاح الإشارة والحماية ضد الهجمات الالكترونية مع الجيش القبرصي".
وقالت الصحيفة إن المناورات توجت بعرض عسكري بميناء حيفا مع عودة القطع البحرية والجوية من مناورات قبرص.
فيما وصف قائد أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي المناورات بـ"الناجحة جدًا"، وأنهم باتوا على استعداد أكبر لمواجهة التحديات في المنطقة.
وقال كوخافي إن "الجيش خرج من شهر التدريبات الكبرى وهو مستعد لأي طارئ وثقة عالية بالنفس وبالقدرات وأنه بات أكثر حزماً وقوة وتنسيقاً وحداثة".
بينما مسؤول شعبة العمليات عوديد بسيوك فقال إن المناورات هدفت لاختبار مدى جاهزية الجيش للسيناريوهات القتالية المختلفة.
ولفت إلى أن أكثر ما ميز المناورات هو القدرة على دمج شتى أذرع الجيش في القتالي وبشكل معمق وعلى عدة جبهات.
