قال عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية حماس هارون ناصرالدين، الاثنين، إن المرابطين والمرابطات وقفوا صفا واحدا في الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس، وتصدوا لمسيرة الأعلام بكل بطولة.
ووجه ناصرالدين، وهو مسؤول ملف القدس في حركة حماس، التحية إلى المرابطين الذين تصدوا للاحتلال ومستوطنيه بالمسجد الأقصى، مشددا على أنهم كانوا الدرع والحصن للمسجد والمدينة المقدسة.
وأشار إلى أن الاحتلال احتاج لثلاثة آلاف جندي، لتأمين اقتحام المستوطنين لساحات المسجد الأقصى، مضيفا أن "المظاهر التي أظهرها الاحتلال في القدس، كانت تهدف إلى الرد على تمريغ المقاومة لأنفه في معركة سيف القدس، إلى جانب رفع معنويات الصهاينة".
ونوه إلى أن المقاومة في الضفة الغربية كانت مشتعلة بالأمس، مثل أيام الانتفاضتين الأولى والثانية، مشددا على أن المقاومة لقنت العدو درسا لن ينساه في معركة سيف القدس، وسترد على انتهاكات الاحتلال بالقدس في الوقت الذي تختاره.
وتابع ناصرالدين قائلا: "المقاومة تحلت بحكمة عالية عندما لم تُقدم على الدخول في صراع خطط له الاحتلال، لذلك هي من تحدد وقت وكيفية المعركة مثلما فعلت في سيف القدس".
وفرض الاحتلال الإسرائيلي إجراءات أمنية ضخمة أمس الأحد، بهدف تأمين مسيرة الأعلام الاستيطانية، وذلك في المناسبة العبرية المعروفة بيوم "توحيد القدس"؛ ما يكشف مزاعم سيادته على المدينة المقدسة.
وحشدت سلطات الاحتلال قوات عسكرية كبيرة لتأمين المسيرة، التي لم تستغرق ساعات، في محاولة لإظهار السيادة الإسرائيلية على مدينة القدس المحتلة، واستدعت ثلاث سرايا من وحدات الاحتياط بالجيش، إلى جانب وضع مجمل قوات الاحتياط في حالة تأهب فورية.
