الاحتلال يخلي سبيل ناشطين مقدسيين ويُحول شابًا لـ"الإداري"

القدس المحتلة - صفا
أخلت مخابرات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الخميس، سبيل رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الهدمي، عقب التحقيق معه لأكثر من ساعتين.
وقال الهدمي لوكالة " صفا "أن مخابرات الاحتلال بغرفة "4" بمركز المسكوبية هددته بالاعتقال حال تكرر دعوته للمقدسيين بعمارة المسجد الأقصى والرباط فيه.
وذكر أن مخابرات الاحتلال أبلغته أنهم لا يريدون رؤيته في الأقصى وباب العمود.
يذكر أن ناصر الهدمي مبعد عن شرقي القدس للمرة الثانية منذ منتصف شهر شباط الماضي، ويستمر إبعاده لمدة 6 أشهر حتى تاريخ 14 – 8- 2022.
كما تمكن محامي مركز معلومات وادي حلوة المحامي محمد محمود اليوم من إلغاء قرار الإبعاد بحق الناشط محمد أبو الحمص عن باب العمود والبلدة القديمة والشيخ جراح، في المحكمة المركزية بالقدس المحتلة.
وأوضح الناشط محمد أبو الحمص لوكالة "صفا" أن محكمة الصلح أصدرت قرارا يوم الثلاثاء الماضي بالافراج عنه بشرط الحبس المنزلي ليوم واحد، والإبعاد عن باب العمود والشيخ جراح والبلدة القديمة مسافة 200 متر مربع.
وبين أن محاميه محمد محمود قدم استئنافا للمحكمة المركزية بالقدس المحتلة على قرار الإبعاد، وعقدت جلسة اليوم للنظر في الاستئناف، وألغي قرار الإبعاد.
ولفت إلى أن عناصر شرطة الاحتلال اعتدوا عليه يوم الثلاثاء الماضي بالضرب المبرح وطرحه أرضا خلال توثيقه اقتحام الشرطة الإسرائيلية لقرية العيسوية بالقدس المحتلة، نقل على أثرها للعلاج في المستشفى.
في السياق، حولت مخابرات الاحتلال اليوم الشاب عثمان أحمد جلاجل للاعتقال الاداري لمدة 6 أشهر.
وكان اعتقل جلاجل يوم الخميس الماضي من أمام أحد أبواب المسجد الأقصى، ومددت المخابرات توقيفه لمدة 4 أيام، وأصدرت صباح اليوم الشاباك قرارًا بتحويله إلى الاعتقال الاداري دون مثوله أمام المحكمة.
كما مددت محكمة الاحتلال اليوم توقيف كل من الشبان: سامر أبو عيشة، محمد الدقاق، يزن محيسن، أمير البلبيسي، روحي كلغاصي، محمود الشاويش ، محمد مراد نجيب حتى يوم الأحد المقبل، وكانت اعتقلتهم مخابرات الاحتلال فجر وصباح اليوم من منازلهم.
فيما أفرجت سلطات الاحتلال اليوم عن الأسير المقدسي معتصم حسين، بعد أن أمضى شهرين رهن الاعتقال الاداري.
د م/م ق

/ تعليق عبر الفيس بوك