باشرت الشرطة المجتمعية، الخميس، أعمالها في جميع محافظات قطاع غزة الخمس، بعد أيام قليلة من قرار أصدرته قيادة الشرطة باستحداث إدارة الشرطة المجتمعية منتصف شهر مايو/أيار الجاري؛ لتشكل إضافةً نوعيةً بجانب إدارات الشرطة العاملة؛ وذلك إيمانًا منها بدور المجتمع في تحقيق الأمن والسلم المجتمعي.
وأكّد مدير إدارة الشرطة المجتمعية عميد وئام مطر جهوزية إدارته نحو الانطلاق للعمل باتجاه تحقيق شراكة مجتمعية فاعلة، تعزز من حالة الأمن والسلم المجتمعي.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده العميد مطر بمديري الدوائر في المحافظات والإدارة، بيّن فيه الدور المهم الذي تسعى إدارة الشرطة المجتمعية إلى تحقيقيه، مبينًا أن إدارته تهدف إلى تعزيز مبادئ المواطنة والسلم الأهلي وحقوق الإنسان وإنفاذ القانون.
وأكّد العميد مطر أنّ دور الشرطة المجتمعية مهم في ترسيخ الوعي بالقيم الإنسانية والوطنية، وتعزيز مبدأ التسامح والتعايش للوصول إلى مجتمع متماسك تحكمه مبادئ القانون.
وبيّن أنّ للشرطة المجتمعية مهمة في فتح قنوات التواصل والتشبيك مع كافة شرائح المجتمع لا سيما المدنية منها والأهلية ومراكز حقوق الانسان بالإضافة الى ديوان المظالم والتواجد في كافة مراكز الخدمة الشرطية لحل ومعالجة قضايا المواطنين
وذكر أن للشرطة المجتمعية دور مهم في تطوير العمل الإنساني والاجتماعي في جهاز الشرطة؛ بما يساهم في تحقيق التقارب والعلاقة التبادلية بين الشرطة والمجتمع.
وشدّد على ضرورة تفعيل الدور الوقائي وسط المجتمع، وإشراكه بكل فئاته في مسؤوليات الأمن الاجتماعي، الأمر الذي يساهم في خلق بيئة اجتماعية آمنة، تعكس تفهّم المجتمع نحو نشر الهدوء والطمأنينة، والابتعاد عن العصبية بكل أشكالها.
وأكّد مدير إدارة الشرطة المجتمعية أنّ من بين أهداف الإدارة: العمل على إزالة الحاجز النفسي لدى المواطنين في التعامل مع الشرطة، وإيجاد حلول عملية وموضوعية للمشكلات الاجتماعية، من خلال دفع الجمهور للمشاركة في تقويم الحالات والسلوكيات الخاطئة، والعمل على إزالة مسببات الظواهر الاجتماعية السلبية، والدفع نحو تعزيز السلوك الإيجابي؛ لما له الأثر الكبير في الحد من المشكلات الاجتماعية وانخفاض معدلات الجريمة.
