مستذكرين تاريخه الحافل بالدفاع عن فلسطين

ناشطون ينعون خطيب "منبر الدفاع عن المسجد الأقصى"

غزة - خاص صفا

نعى ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي خطيب "منبر الدفاع عن المسجد الأقصى" الشيخ الداعية الكويتي أحمد القطان الذي توفي يوم الاثنين الماضي بعد وعكة صحية ألمت به.

ونعى المئات من النشطاء والدعاة والسياسيين والبرلمانين على مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت ودول الخليج وفلسطين الشيخ القطان.

وأعرب هؤلاء في تغريدات ومنشورات على مواقع التواصل، عن حزنهم وصدمتهم لفقدانه باعتباره أحد أشهر الدعاة إلى الدين الإسلامي والمدافعين عن قضية فلسطين وخاصةً المسجد الأقصى المبارك.

ونعى الناشطون الشيخ القطان بنشر تصريحاته الرافضة للتطبيع مع الاحتلال وحث الشعوب لنصرة الأقصى، داعين لضرورة السير على منهجه في نصرة المظلومين ونصرة الأقصى خاصة مع زيادة وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية ضده.

وتبنى الشيخ القطان قضية الدفاع عن المسجد الأقصى، فأسس منبر الدفاع عن الأقصى وأعلن عنه عام 1979 في مسجد منطقة الدوحة.

وحذر من التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وله قول مأثور في ندوة "لا للتطبيع"، مذكرا بأنه أمر خطير، قائلا "القدس والأقصى وفلسطين عندنا قرآن يُتلى"، مشددًا على أن كل "مشاريع السلام والاستسلام" فاشلة طالما لم يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة.

تغريدات

الداعية الإسلامي نبيل العوضي كتب عبر حسابه على "تويتر" ناعيًا الشيخ القطان، "إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراق الشيخ #أحمد_القطان لمحزونون وإنا لله وإنا إليه راجعون غفر الله للشيخ ورحمه وأسكنه الجنة عزاؤنا للأمة الإسلامية برحيل الشيخ".

ونشر العوضي تغريدات عديدة ومقاطع مصورة في فضائل الشيخ ونصرته للمسجد الأقصى.

وقال الشيخ السعودي حسين الفيفي في تغريدة نعي، "أسأل الله جل جلاله أن يغفر لفقيد الأمة فضيلة الشيخ #أحمد_القطان وأن يرفع درجته في المهديين وأن يخلفه في عقبه في الغابرين، اللهم افسح له في قبره، ونور له فيه، أسأل الله أن يجعل ما قدم من نصرةٍ للحق ودفاعٍ عن قضايا الأمة في موازين حسناته".

أما الناشط والأكاديمي محمد الشنقيطي فكتب ناعيًا الشيخ القطان، "رحم الله الشيخ #أحمد_القطان وتقبّله في الصالحين، تعلمتُ من أشرطته "الكاسيت" احتقار الظالمين، وازدراء الصهاينة، ومحبة الشهداء، والتعلق بالقدس و #الأقصى. وحفظتُ بصوته المزلزِل بعض أشعار أحمد مطر الثورية. وصدق المعرِّي إذ قال: ثم المنايا فإما أن يقال مضى ذميمُ فعلٍ وإما كوكبٌ خمداَ".

وقال الصحفي والكاتب السعودي تركي الشلهوب في تغريدة عبر "تويتر"، "رحم الله الشيخ الكويتي #أحمد_القطان، كان من أشد المناصرين للقدس ومن أشد المعارضين للتطبيع!".

الناشط الفلسطيني جهاد حلس قال عبر "تويتر"، " حق على الأمة أن تبكيك وحق عليها أن تذكرك وترثيك! توفي الداعية الكويتي الكبير #أحمد_القطان، وهو الذي أمضى عمره، وأفنى حياته في الدفاع عن قضايا المسلمين، حتى لقبه أهل بلده بخطيب المسجد الأقصى من شدة حبه للأقصى ودفاعه عنه !! رحمه الله، وأحسن عزاء الأمة الإسلامية في فقده".

أما الشاعر الكويتي أحمد الكندري فكتب ناعيًا الشيخ القطان، " آخر زيارة للشيخ #أحمد_القطان رحمه الله إلى ديوانية جمعية الإصلاح الاجتماعي صباح يوم الاربعاء 18 مايو الجاري وكأنه يودعنا بوصية خالدة "لا صلح لا تقسيم لاتفريط في أرض الجدودِ"، سنبقى على العهد شيخنا وفلسطين في أعناقنا حتى نلقى الله".

الناشط السعودي سعيد الغامدي كتب عبر "تويتر"، " رحم الله الشيخ الخطيب #احمدالقطان الذي كانت خطبه تقنع العقول وتهز المشاعر وتبعث الأمل، الشيخ المنتصر لـ #المسجدالأقصى وللمسلمين المقهورين، كم أجيال تربت على خطبه من منبره منبر الأقصى #أحمد_القطان، وأحسن الله عزاء أهله وذويه وتلامذته ومحبيه في كل مكان".

ونعت المرابطة المقدسية هنادي حلواني عبر حسابها على "تويتر" الشيخ القطان، "نعزّي أنفسنا وأهل الكويت والعالم الإسلامي أجمع بوفاة الداعية الجليل والمربي الفاضل خطيب منبر الدفاع عن الأقصى الشريف".

وكتب الناشط سالم القبندي، " نبر الأقصى يفقد خطيبه رحم الله الشيخ #أحمد_القطان أفنى حياته في الدفاع عن قضايا المسلمين اللهم اجزه عنا خير الجزاء".

الإعلامي القطري جابر الحرمي كتب عبر حسابه على "تويتر" ناعيًا الشيخ القطان، " رحم الله الشيخ الداعية الكويتي #احمدالقطان الذي وافته المنية ب #الكويت يُعد أشهر خطباء المساجد وعُرف بدفاعه القوي من على المنابر عن قضايا الأمة خاصة #القدس و #المسجدالأقصى و #فلسطين".

 

م ت/م غ

/ تعليق عبر الفيس بوك