نشطاء وحقوقيون يدينون الاعتقالات السياسية في الخليل

الخليل - خاص صفا

أدان نشطاء وحقوقيون اعتقال الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، مواطنين على خلفية انتمائهم السياسية في بلدة دورا جنوبي الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وقال الناشط ضد الفساد والمعارض السياسي فايز السويطي لوكالة "صفا"، يوم الإثنين، إن ما قامت به الأجهزة الأمنية من أعمال "بلطجة" بالاعتداء على ثلاثة شبان قبل اعتقالهم بسبب رفعهم راية حماس احتفالاً بفوز ذراعها الطلابي في جامعة بيرزيت، ما هو إلا تأكيد إجرام السلطة وسياستها الإقصائية، وانعدام الحريات".

وأوضح أن الشبان الثلاثة الذين تم الاعتداء عليهم واعتقالهم بطريقة مهينة معروفين بروحهم الوطنية العالية.

وأفاد السويطي بأن اعتقال الشبان كان على خلفية احتفالهم الشخصي بفوز الذراع الطلابي لحركة حماس في جامعة بيرزيت برام الله، مضيفاً "أن كل الشعب الفلسطيني فرحة بالفوز الكبير للكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، والذي مثل فوزاً لنهج المقاومة ضد نهج سلطة دايتون".

وبين أن اعتقال الشبان والاعتداء عليهم لقي تفاعلاً وتضاماناً واسعاً على مستوى جماهيري وحقوقي، لافتاً إلى أن الأوضاع في بلدة دورا مشحونة جداً بعد الحادثة.

وأشار إلى أن اعتقال الأجهزة الأمنية لابن عم الشهيد نزار بنات بمثابة وصمة عار في جبين السلطة، مؤكداً على "أن اعتقال عمار يعكس حالة الحرج الشديدة للسلطة بعد انسحاب العائلة من مسرحية محاكمة المتهمين في قتل الشهيد نزار بنات".

وأدانت مجموعة محامون من أجل العدالة اعتقال الشبان الثلاثة وما تعرضوا له من اعتداءات بالضرب والتهديد وسوء المعاملة داخل مقر المخابرات، معتبرةً سلوك عناصر الأمن جريمة يحاسب عليها القانون.

وكانت الأجهزة الأمنية في بلدة دورا اعتقلت قبل أيام، كل من عبد الله عمايرة، ومحمد عصفور وجهاد الشحاتيت بعد الاعتداء عليهم بالضرب، على خلفية رفعهم راية حركة حماس.

س ز/ط ع

/ تعليق عبر الفيس بوك