نظمت الهيئة الوطنية لدعم وإسناد شعبنا الفلسطيني بالداخل المحتل وقفة تضامنية أمام جدارية مرسومة على جدار الجامعة الإسلامية بمدينة غزة.
وتضمنت اللوحة أسماء اثنين من الشهداء الذين ارتقوا أثناء "هبة الكرامة" ومعركة "سيف القدس" بالعام الماضي، وهما موسي حسونة من مدينة اللد ومحمد كيولن من وادي عارة بأم الفحم، حيث ارتقي الشهيدان أثناء الهبة الشعبية بالداخل المحتل انتصارًا للقدس وغزة.
وقال رئيس الهيئة محسن أبو رمضان، "إن هذه الوقفة جاءت لتؤكد وفاءنا للشهداء وبأن شعبنا موحد وجسد واحد ولن يقبل سياسة التفتيت والتجزئة الممارسة من قبل الاحتلال".
وذكر أبو رمضان أن شعبنا موحد ميدانيا على وحدة الأرض والشعب والقضية، ويرمي إلى تأصيل الرواية التاريخية الفلسطينية لشعب هجر من أرضه عام "1948"خاصة في ظل استمرار استشراس المشروع الاستعماري الصهيوني الإقلاعي والعنصري".
وشدد على أنه آن الأوان لوحدة الساحات الكفاحية لشعبنا من أجل وحدة الوطن والشعب والقضية والهوية الوطنية الواحدة.
